الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"كورونا" ينعش الأكلات الشعبية في الريف الفلسطيني

حجم الخط
6f5ec7b924597be3bf933f29885e5f922cf87b33.jpg
الضفة الغربية-وكالة سند للأنباء

مع ازدياد حالات الاغلاق لمدن وبلدات الضفة الغربية، ودخول موسم الشتاء، سعت الكثير من الاسر الفلسطينية، إلى استغلال تلاقي تلك الظروف والتوجه نحو الأكلات الشعبية المرتبطة عادة بالشتاء، والتي تتوفر مكوناتها عادة في الطبيعة الريفية.

ويرى مهتمون بالتراث الفلسطيني أن هناك إحياء لبعض الأكلات الفلسطينية، التي تراجع تناولها، في ظل الضائقة الاقتصادية التي اكتوت فيها مئات الأسر الفلسطينية، بسبب جائحة كورونا، لاسيما أن تلك الأكلات غير مكلفة، ومكوناتها متوفرة.


IMG_8810.JPG
ويشير المختص بالتراث والتاريخ  عبد السلام عواد، إلى ازدهار بعض الأكلات الشعبية مؤخرا مثل المفتول والمسخن والركاكا( وهي مكونة من العدس مع قطع العجين المسلوق)، إلى جانب الفول البلدي والقوارع (الكرشات) والحلويات مثل البحتة والهيطلية، والبليلة المحلية.

وينوه إلى أن ظروف "كورونا" أعادت لأجواء اللمة العائلية رونقها في ظل التجمعات التي يتخللها تناول والمأكولات الشعبية المتوفرة من حواضر الريف الفلسطيني، إلى جانب المشروبات الساخنة مثل العدس.

ويتابع عواد أنه كان لافتا قيام الأهالي بنشر صور تلك الأكلات والمشروبات على منصات التواصل الاجتماعي، ما ساعد على شهرتها.

من جانبه اعتبر الإعلامي نواف العامر، والمهتم بالزراعة البيتية والتراث الزراعي،  أن أكثر القاطنين بالريف الفلسطيني، يستغلون فترة الإغلاق ويتوجهون لأطراف مناطقهم للحصول على ما توفره الطبيعة وخاصة في هذه الأيام.

131931487_2789925671256228_4956172133666611433_n.jpg
IMG_8810.JPG
131917956_1084543771959179_3075675785744969895_n.jpg
 

وبين أن من تلك المزروعات الفطر بأنواعه المختلفة، والزعمطوط  والزعتريات، والزهورات، والتي لا تجمع فقط للأكل، بقدر كونها علاج ووقاية من "كورونا".

وقال إن مئات الأسر في الريف توجهت للأرض لزراعة المزروعات الشتوية للحصول على الاكلات التراثية، ومنها الفول البلدي.

كما يتم استغلال موسم الربيع للحصول على العدس وإعداد المفتول، خاصة الأكلات التي تمد الجسم بالطاقة مثل القطين والعدس مع الأرز.

ونوه "العامر" إلى أن الأرض الريفية تقلصت، بسبب الزحف العمراني وتجريف الأرض وابتلاع الاستيطان لها، مما قلص المساحة الزراعية.

وأكد أن الغالبية الكبرى من المزارعين  توجهوا للعمل في المستوطنات أو مشاريع أخرى، واقتصرت الزراعة في بعض المناطق الجغرافية مثل الأغوار وجنين وطولكرم ، ولكن في ظل انتشار فيروس كورونا الكثير من المزارعين توجهوا لزراعة أراضيهم مجددا.131896949_207537200953320_6412796706460165204_n.jpg
131894813_805104170045993_4527944940283318319_n.jpg