الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

120 طفلًا لقوا مصرعهم خلال 4 سنوات بالنقب

حجم الخط
النقب - وكالة سند للأنباء

لقي 120 طفلاً من منطقة النقب الفلسطيني المحتل مصرعهم في حوادث مختلفة في السنوات الأربع الأخيرة.

وذكرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في الداخل المحتل، أن احتمال وفاة الطفل في النقب أعلى بـ4 مرات مقارنة مع سائر الأطفال في الكيان الإسرائيلي.

وبيّنت بطريم أن نسبة وفيات الأولاد البدو نتيجة الحوادث بلغت 18%، في حين أن نسبيتهم من مجمل الأولاد العام في البلاد بلغت 4.5%".

ومن المقرر أن يعقد البروفيسور عنات جيسر-ادلسبورغ من جامعة حيفا مؤتمراً لعرض البحث الجديد الذي أجراه بالتعاون مع مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد؛ والذي يُقدم طرقًا للتغيير السلوكي للحد من هذه الحوادث.

ويسعى البحث لإيجاد الأشخاص والشخصيات التي تعتبر قدوة في تعاملها مع مواضيع السلامة وأمان الأطفال في منطقة النقب.

ومن التوصيات التي صدرت عن هذا البحث إقامة إطار منتظم للأطفال من خلال تناوب بين الأمهات إذ تتطوع كل أم في يوم معين، مراقبة فعالة للأطفال في الحي خلال فترة ما بعد الظهر، تنظيم حلقات لقاء مشتركة تجلس فيها الأمهات للتباحث وعرض حلول وأفكار، إنشاء تذكيرات متنوعة، تعيين حدود بصرية لتحديد مساحات اللعب للأولاد.

كما أوصى بتشغيل صافرة إنذار مع دخول السيارة وقبل السفر بها، تعليق صورة الطفل على مرآة السيارة أو الملصقات على المقود.

وجرى خلال الشهر الماضي البدء بتطبيق التوصيات، وبالتعاون مع الأئمة وإقامة أول مساحة معدة للعب الأطفال داخل مسجد في مدينة رهط وبعدها في بلدة حورة، وفي أعقاب ذلك يتم حاليا بناء غرف ألعاب في مناطق أخرى في النقب.