الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

120 طفلًا لقوا مصرعهم خلال 4 سنوات بالنقب

حجم الخط
النقب - وكالة سند للأنباء

لقي 120 طفلاً من منطقة النقب الفلسطيني المحتل مصرعهم في حوادث مختلفة في السنوات الأربع الأخيرة.

وذكرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في الداخل المحتل، أن احتمال وفاة الطفل في النقب أعلى بـ4 مرات مقارنة مع سائر الأطفال في الكيان الإسرائيلي.

وبيّنت بطريم أن نسبة وفيات الأولاد البدو نتيجة الحوادث بلغت 18%، في حين أن نسبيتهم من مجمل الأولاد العام في البلاد بلغت 4.5%".

ومن المقرر أن يعقد البروفيسور عنات جيسر-ادلسبورغ من جامعة حيفا مؤتمراً لعرض البحث الجديد الذي أجراه بالتعاون مع مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد؛ والذي يُقدم طرقًا للتغيير السلوكي للحد من هذه الحوادث.

ويسعى البحث لإيجاد الأشخاص والشخصيات التي تعتبر قدوة في تعاملها مع مواضيع السلامة وأمان الأطفال في منطقة النقب.

ومن التوصيات التي صدرت عن هذا البحث إقامة إطار منتظم للأطفال من خلال تناوب بين الأمهات إذ تتطوع كل أم في يوم معين، مراقبة فعالة للأطفال في الحي خلال فترة ما بعد الظهر، تنظيم حلقات لقاء مشتركة تجلس فيها الأمهات للتباحث وعرض حلول وأفكار، إنشاء تذكيرات متنوعة، تعيين حدود بصرية لتحديد مساحات اللعب للأولاد.

كما أوصى بتشغيل صافرة إنذار مع دخول السيارة وقبل السفر بها، تعليق صورة الطفل على مرآة السيارة أو الملصقات على المقود.

وجرى خلال الشهر الماضي البدء بتطبيق التوصيات، وبالتعاون مع الأئمة وإقامة أول مساحة معدة للعب الأطفال داخل مسجد في مدينة رهط وبعدها في بلدة حورة، وفي أعقاب ذلك يتم حاليا بناء غرف ألعاب في مناطق أخرى في النقب.