زار وفد من حركة حماس، اليوم الأربعاء، كنيسة دير اللاتين بغزة، لتهنئة راعيها الأب جبرائيل رومانيلي، بالسلامة بعد عودته من رحلة علاجية في الضفة الغربية.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، خلال اتصال هاتفي، أن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة، وأن همنا واحد، متمنيا الشفاء العاجل للأب جبرائيل.
وأوضح القيادي في حركة حماس باسم نعيم، أن هذه الزيارة تعبر عن تقدير كل المجتمع الفلسطيني لدور الأب جبرائيل ومكانة الإخوة المسيحيين في المجتمع الفلسطيني.
بدوره، أكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي حسن الجوجو متانة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وأن العلاقة بينهما متجذرة في أعماق التاريخ.
وقال الجوجو: "لنا قضية وطنية هي الانعتاق من الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ومشروعنا الوطني لا يقوم بمسلم وحده ولا بمسيحي وحده، وإنما بالكل الفلسطيني على اختلاف أطيافهم وانتماءاتهم السياسية والدينية".
وبين أن النصوص القرآنية والفقهية مجتمعة تؤكد أن الدين الإسلامي يأمرنا باستيعاب الجميع ويحرضنا على التعايش السلمي، وأن العلاقة متجذرة، ولن يكون بيننا إلا كل خير على طريق إقامة الدولة الفلسطينية.
من جانبه، بين مدير عام وحدة القدس في وزارة الأوقاف يوسف فرحات أن هذه الزيارة تأتي لتجسيد العلاقة الوطنية القوية المتجذرة للمسلمين والمسيحيين.
وأشار فرحات إلى أن المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين شركاء في الوطن، وأن المسيحيين تاريخهم معروف في العملية الوطنية ومقاومة الاحتلال.
وقال: " إن هذا واضح من خلال وثيقة كايروس التي جسدت الموقف المسيحي من الاحتلال وأعوانه وخاصة الذين يدعمونه في الولايات المتحدة".
وأثنى الأب جبرائيل عن زيارة وفد حماس.
وقال إن حماس دأبت على مثل هذه الزيارات، وألمس حرص الحكومة الدائم على التواصل الإيجابي والبناء معهم، وتيسير كل احتياجاتهم ككنيسة.
وقال الأب جبرائيل إن الكنيسة الكاثوليكية والمسيحيين بشكل عام جزء من هذا الشعب، موضحا أن المسيحيين يشعرون بالفعل بهذا الانتماء، وبدون تمييز خصوصا في غزة.
