"النقد الدولي": الاقتصاد العالمي بـ 2021 أقل قتامة

حجم الخط
107976-56682464.jpg
فرنسا-وكالات

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، إن أداء الاقتصاد العالمي خلال عامي 2020 و2021 ربما يكون "أقل قتامة" من التوقعات السابقة.

وفي تصريحات صحفية لجريدة "لوفيجارو" الفرنسية أوعزت "جيورجيفا" سبب تحسن الاقتصاد إلى "الانتعاش الاقتصادي في الربع الثالث الذي جاء مفاجئًا من حيث الحجم".

وحذرت من اتساع الهوة بين الدول الغنية والفقيرة خلال فترة التعافي من جائحة كورونا، في تصريحاتها التي أوردتها وكالة بلومبرج للأنباء.

وأكدت "جيورجيفا" إمكانية القيام بالمزيد في الصين والولايات المتحدة للاتجاه نحو الاقتصاد الذي يعتمد على انبعاثات كربونية أقل.

وذكرت أن صندوق النقد سوف سيعمل مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جون بايدن "بمجرد توليها المسؤولية للتباحث بشأن حقوق السحب الخاصة التي أوقفتها الولايات المتحدة في الوقت الحالي".

وقفز الدين الوطني للولايات المتحدة بنحو 7.8 تريليون دولار تحت رئاسة "دونالد ترامب"، وربما يشهد المزيد من الارتفاع خلال رئاسة الديموقراطي "جو بايدن".

واعتبارًا من الحادي والثلاثين من ديسمبر 2020، قفز الدين الوطني إلى 27.75 تريليون دولار مرتفعًا 39% من 19.95 تريليون دولار عندما أدى "ترامب" اليمين.

أتي هذا بينما تفاؤل قادة أعمال دوليون، بتعافي الاقتصاد العالمي خلال عام 2021، بدعم توزيع اللقاحات، والتحفيز الإضافي الجديد للاقتصاد الأمريكي.

وقال صانعو السياسات، وقادة أعمال في مؤتمر رويترز "نكست"،  إن اللقاحات والتحفيز الاقتصادي الجديد الذي تعهد به الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ستمنح الاقتصاد العالمي فرصة لتخطي جائحة فيروس كورونا في 2021.

جاء تفاؤل القادة على الرغم من تسارع وتيرة الإصابات بكوفيد-19، مما دفع البنك الدولي لخفض توقعاته للنمو للعام الحالي والتحذير من أن أي تأخير في برامج التطعيم قد تجعل أمد تحقيق التعافي أكثر طولا.

ودخلت الحرب ضد الجائحة، التي أودت بحياة 1.9 مليون شخص في أنحاء العالم، مرحلة شديدة الأهمية الآن، إذ تنظم البلدان في أنحاء العالم حملات تطعيم تهدف لتحصين قطاعات كبيرة من السكان بحلول نهاية العام.

وخفض البنك الدولي، ومقره واشنطن، الأسبوع الماضي توقعاته للنمو العالمي في 2021 إلى 4% من 4.2%.

وقال إن زيادة الإنتاج قد تكون بسيطة بنسبة 1.6% إذا تأخرت حملات التطعيم.