موسكو تنسحب من معاهدة "الأجواء المفتوحة"

حجم الخط
موسكو.jpg
موسكو-وكالات

أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، انسحابها من معاهدة "الأجواء المفتوحة" الدفاعية، التي تسمح بالتحقق من التحركات العسكرية وتدابير الحدّ من التسلح في الدول الموقعة عليها.

وأوضحت أن قرارها جاء نتيجة قرار مماثل اتخذته الولايات المتحدة العام الماضي.

وقالت الخارجية الروسية في بيان صدر عنها، اليوم: "نظرا لعدم إحراز أي تقدم في إزالة العقبات التي تحول دون استمرار عمل المعاهدة ضمن الشروط الجديدة، فإن وزارة الخارجية الروسية مخولة بالإعلان عن بدء الإجراءات المحلية (الداخلية) لانسحاب روسيا الاتحادية من معاهدة الأجواء المفتوحة".

وقدمت روسيا مقترحات للحفاظ على استمرارية المعاهدة، وإعادة الولايات المتحدة للمعاهدة بعد انسحابها، لكنها لم تتلق أي رد من الشركاء الأمريكيين.

بذلك تكون وزارة الخارجية الروسية مخولة لإعلان بدء الترتيبات المحلية للخروج من المعاهدة، وسترسل إشعارا آخر عند انتهائها من جميع الإجراءات الخاصة بالانسحاب.

وأعلنت الولايات المتحدة بدورها في نوفمبر، انسحابها رسميا من معاهدة "الأجواء المفتوحة" الدفاعية، وهي واحدة من عدة اتفاقيات دولية انسحبت منها واشنطن في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وتسمح المعاهدة التي أبرمت عام 1992 بين روسيا والولايات المتحدة و32 دولة أخرى، معظمها منضوية في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لجيش بلد عضو فيها بتنفيذ عدد محدد من الرحلات الاستطلاعية غير المسلحة في أجواء بلد عضو آخر، بعيد إبلاغه بالأمر.

ويمكن للطائرة مسح الأراضي تحتها، وجمع المعلومات والصور للمنشآت والأنشطة العسكرية بهدف إزالة الشكوك التي لا أساس لها بين الدول المتخاصمة، وتجنب المفاجآت وتقليل احتمال اندلاع نزاعات.

لكن "ترامب" قال في مايو، إن موسكو لم تحترم التزاماتها بموجب المعاهدة، التي تهدف إلى تعزيز الثقة بين القوتين العظميين.

ولطالما تبادلت موسكو وواشنطن الاتهام بانتهاك شروط المعاهدة، وفي مايو قالت إدارة ترامب إنها أعلنت مهلة الستة أشهر المطلوبة للخروج منها.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk