الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

وفاة الإعلامي الفلسطيني سامي حداد

حجم الخط
-حداد-9999x9999-c.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

توفي اليوم الثلاثاء، الإعلامي الفلسطيني سامي حداد، المقيم في العاصمة البريطانية لندن، عن عمر يناهز 81 عامًا.

ويعدّ الإعلامي حداد أحد أبرز الوجوه الإعلامية لقناة "الجزيرة" الفضائية، واشتهر ببرنامجه الحواري الأسبوعي "أكثر من رأي" والذي كان يقدّمه من لندن.

عمل حداد في مجال الإعلام منذ سنة 1974 في القسم العربي بإذاعة بي بي سي، ومنذ العام 1978 شغل منصب رئيس قسم البرامج الإخبارية السياسية.

وفيما عام 1995م انتقل إلى قناة الجزيرة وبدأ بتقديم برنامجه "أكثر من رأي" لمدة خمس عشرة سنة، إلى حين توقّف البرنامج عام 2009.

وبرغم انتهاء برنامجه، بقي سامي حداد موظفًا في قناة الجزيرة، وكان له مكتبه في لندن، وبقي راتبه مستمرًا حتى وفاته.

ويجيد الإعلامي الفلسطيني الراحل اللغة الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والعربية، وهو مهتم بالموسيقى والمسرح والشعر، حيث كان يكتب شعرًا سياسيًا في ستينات القرن الماضي.

وللإعلامي الراحل ديوان بعنوان "القلوع الشاردة"، كما كتب مذكراته كإعلامي، وتطرّق لأهم الشخصيات التي قابلها، سواء كانوا ملوكا أو رؤساء دول.