خاص صيدم: المتغيرات الإقليمية ستشكل أرضية للحوار الوطني

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم، إنّ كل المتغيرات الإقليمية ستشكل أرضية للنقاش والحوار الفلسطيني الفلسطيني.

وأضاف صيدم في تصريحات خاصة لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، "بما في تلك المتغيرات الإدارة الأمريكية الجديدة، وما هو متوقع منها بعد زوال كابوس ترامب".

وأوضح أن "ترامب لم يؤثر فقط على القضية الفلسطينية، بل على العالم بأسره".

وحول موعد اللقاء الوطني، أكدّ صيدم أنه لم يجر تحديد موعده بشكل حاسم؛ "لكن من المتوقع أن يكون مطلع شهر شباط/ فبراير القادم".

وشددّ على ضرورة السعي المشترك لإنجاح الحوار وأن يكون التفاؤل سيد الموقف.

وتابع: "ليتسنى العمل على رأب الصدع تجاه التركيز على القضايا الأكبر ولكي لا يبقى الانقسام والخلاف موضوع الحياة اليومية لشعبنا"، وفق تعبيره.

وأشار إلى ضرورة استثمار اللقاء الوطني "للتركيز على أن التناقض الرئيسي في حياتنا هو مع الاحتلال فقط".

ويوم 15 يناير الجاري، أصدر الرئيس محمود عباس، مرسومًا رئاسيًا، تقرر بموجبه إجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو/ أيار، والرئاسية في 31 يوليو/ تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب من العام الجاري.

سبق هذا المرسوم، تعديلًا رئاسيًا على قانون الانتخابات رقم (1) لسنة 2007، يسمح بإجرائها بشكل متتال، وليس بالتزامن، كما نص القانون قبل التعديل.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk