الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

المعلمون المفصولون في الضفة يطالبون الحكومة بحقوقهم

حجم الخط
معلم.jpg
أحمد البيتاوي - وكالة سند للأنباء

طالب المعلمون المفصولون في الضفة الغربية عل، الحكومة الفلسطينية بإقرار حقوقهم الإدارية والمالية وتعويضهم عن الفترة التي فصلوا خلالها من وظائفهم وتُقدر بأربع سنوات.

وفي آب/ أغسطس عام 2008، أصدرت الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض آنذاك قراراً بفصل  733 معلم ومعلمة من وظائفهم في وزارة التربية دون إبداء الأسباب، الأمر الذي عزته مؤسسات حقوقية لأسباب سياسية أعقبت الانقسام الفلسطيني عام 2007.

وفي أيلول/ سبتمبر عام 2012، قررت الهيئة العامة في المحكمة العليا الفلسطينية عودة المعلمين المفصولين إلى مدارسهم.

ويقول الأستاذ رائد عبيده، من سلفيت، إن قرار المحكمة اعتبر فصل المعلمين بـ "غير قانوني"، لكنه لم ينص على  ضرورة تعويض المعلمين عن الفترة التي فصلوا خلالها.

وأضاف "عبيده" لـ وكالة سند للأنباء": "في 2012 عُدنا لوظائفنا في المدارس كمعلمين جدد، فلم يتم احتساب سنوات الخدمة التي سبقت فصلنا ولا السنوات الأربعة التي فُصلنا خلالها".

وعودات فقط

ونفذ المعلمون عدة فعاليات منذ عام 2015 للمطالبة بحقوقهم الإدارية والمالية، لكنّ "دون جدوى" بحسب "عبيده".

وأردف: "كل ما حصلنا عليه مجرد وعودات لحل قضيتنا واستكمال الخطوة التالية لقرار المحكمة العليا".

وبيّن أن المعلمين المفصولين توجهوا بشكل فردي لمحكمة البداية في رام الله، وحصل بعضهم على قرارات إيجابية بتعويضهم واحتساب سنوات فصلهم ضمن سلم الترقيات والدرجات، غير أن هذه القرارات لم تنفذ.

ووفق الأستاذ رائد عبيده، فإن قرار المحكمة تضمن "صرف رواتب للمعلمين عوضًا عن فترة الفصل، واحتساب هذه السنوات لأغراض التقاعد، ودفع مبلغ مقطوع يقدر بـ ٥٥ ألف شيكل تعويضاً عن الضرر الذي نجم عن هذه الخطوة".

ونوّه أن قضية المعلمين المفصولين مرت عبر أربع محاكم وهي "البداية" و"الاستئناف" و"النقض" ومن قبلهم "العليا"، مما أطال فترة النطق النهائي بالحكم، بسبب الاختلاف بين المحاكم على قضايا الاختصاص.

وأكد أن مطالب المعلمين من الحكومة واضحة ومحددة وهي منحهم حقوقهم التي كفلها القانون، وحل ملفهم أسوة بموظفي قطاع غزة، مشددًا على ضرورة إنهاء الملفات العالقة، كأحد المؤشرات الإيجابية التي يجب أن تسبق الانتخابات المرتقبة.

قرارات لم تنفذ

من جانبه قال محامي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان غاندي ربعي، إن قرار المحكمة العليا التي صدر عام 2012، ألغى قرار فصل المعلمين وسمح لهم بالعودة لمدارسهم، دون أن ينص على تعويضهم.

وبيّن "ربعي" لـ"وكالة سند للأنباء" أن حوالي 350 معلماً مفصولاً رفعوا قضايا بشكل فردي أمام محكمتي البداية والصلح في رام الله للمطالبة بتعوضيهم.

وجاء في حديثه، أن 20 منهم أخذوا قرارات إيجابية بهذا الخصوص، مما شكّل سابقة قضائية يمكن أن يُبنى عليها لإنهاء بقية الملفات، مستدركاً:" لكن لم يتم تنفيذ القرار حتى هذه اللحظة".

واستبعد "غاندي" حلّ قضية تعويضات المعلمين المفصولين بشكل سياسي جماعي لأن كل قضية تختلف عن الأخرى ولها وضعها الخاص، مطالبًا المعلمين بالاستمرار بمتابعة قضيتهم العادلة عبر القضاء.