الساعة 00:00 م
السبت 01 أكتوبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.98 جنيه إسترليني
5.02 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.49 يورو
3.56 دولار أمريكي

"أبو ليلى" يكشف لـ “سند” موعد حوارات القاهرة وآخر تفاصيل "الائتلاف الديمقراطي"

حجم الخط
قيس أبو ليلى.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

كشف نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم أبو ليلي، عن موعد استئناف لقاءات القاهرة، إذ تقرر عقدها في السابع عشر من شهر آذار/ مارس الجاري.

وقال “أبو ليلى” لـ"وكالة سند للأنباء"، إن اللقاء سيستكمل النقاشات المتعلقة بتشكيل المجلس الوطني، وانتخاباته بما يضمن مشاركة كل القوى فيه.

وأكدّ "على ضرورة ترجمة هذا المبدأ لنتائج محددة  بالنظر إلى كل ساحة من ساحات العمل الوطني الفلسطيني، وما الخطوات التي يجب اتخاذها من أجل إنجاز تمثيلها في المجلس الوطني".

وفي منتصف فبراير/ شباط الماضي، اجتمعت الفصائل في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث القضايا الفنية العالقة بشأن الانتخابات، بينما تم تأجيل بحث انتخابات المجلس الوطني للقاءات أخرى خلال الشهر الحالي.

مسيرة الانتخابات

وبشأن موعد الانتخابات تابع “أبو ليلى” إنه رغم وجود عدة عقبات في طريقها، "إلّا أن هذه المرحلة أقرب لتحقيق الهدف المنشود من أي وقت مضى".

وأضاف: "التخوف من عدم إجراء الانتخابات وارد؛ لأن الوضع السياسي في الساحة الفلسطينية معقد”.

واستدرك “أبو ليلى” “شهدنا في الفترة الماضية درجة عالية من التقدم في تجاوز العقبات التي كان يمكن لها أن تعطل المسيرة".

وشدد أنّ بعض العقبات تحتاج إلى إصرار وطني لتجاوزها والاستمرار بذات النفس الحريص على ضرورة إجراء الانتخابات.

ونبه إلى وجود "هجمة مسعورة من جانب الاحتلال للتشويش على هذه العملية” مستطردًا “علينا أن نكون يقظين وموحدين في مواجهة هذه المحاولات".

تيار ثالث

في ضوء ذلك، تطرق “أبو ليلى” لجهود تشكيل  الائتلاف الديمقراطي الذي يضم القوى الخمسة "الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وفدا والمبادرة الوطنية".

وقال: "إن الجميع يدرك أهمية تشكيل القوة الديمقراطية التي يمكن أن تشكل صمام أمان للوحدة، وتنهي حالة الاستقطاب الذي قاد إلى الانقسام".

وأوضح أنه "يجري البحث في الأسس السياسية والبرامجية التي تقوم عليها هذه المحاولة، والأسس التي يمكن اعتمادها لتشكيل لائحة موحدة للقوى".

 وأكدّ أن هذه النقاشات"يجري بحثها بروح إيجابية” معبرًا عن أمله أن يتم التوصل لنتائج إيجابية خلال الأيام  القادمة.

وجرت في سنوات سابقة محاولات لتشكيل تيار ديمقراطي يهدف إلى كسر معادلة الاستقطاب الثنائي، كان أبرزها الإعلان عن الائتلاف الديمقراطي عام 2018.

وأردف “أبو ليلى” أن ما يميز الوضع الجديد أنه يمكن استخلاص العبِر من المحاولات السابقة، والاستفادة منها، ما يعمل على تجاوز العقبات التي كانت بالماضي وقادت إلى التصدع في صفوف هذا التيار".