قلقة من حالة التوتر بين موسكو وواشنطن

إسرائيل تهدد بتوجيه ضربة إلى لبنان

حجم الخط
اسرائيل (1).jpg
فرنسا-وكالة سند للأنباء

وجه الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين، ورئيس أركان جيشه أفيف كوخافي، رسالة تحذير عبر فرنسا بتوجيه ضربة قاسية إلى لبنان.

وبحسب موقع "واي نت" فإن ذلك جاء خلال الزيارة التي جرت أمس الخميس لفرنسا ولقاء ريفلين وكوخافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين.

واستمرت الزيارة 3 أيام شملت ألمانيا والنمسا.

ووفقًا للموقع، فإن الجانبين ناقشا "محاربة معادية السامية"، والتحقيق في محكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الملف الإيراني، واستمرار حزب الله في تخزين أسلحة وصواريخ متطورة ودقيقة بدعم من إيران.

وقال ريفلين وكوخافي: "إنهم لن يسمحوا بوجود إيران في لبنان، حيث قدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إحاطة أمنية ومعلومات استخبارية حول توطيد إيران لتموضعها في سوريا ولبنان".

وشدد "كوخافي" على أن إسرائيل لن تتردد في مهاجمة لبنان، ولن تتسامح مع أي أهداف بداخلها أسلحة أو بنية تحتية لحزب الله حتى ولو كانت للدولة اللبنانية.

وأشار إلى أن حزب الله يخزن آلاف الصواريخ والقذائف ويحاول تهريب المزيد والجيش الإسرائيلي يبذل جهودًا كبيرة لمنع ذلك.

وتطرق "ريفلين" إلى الاتفاقيات التي وقعت مع دول عربية التي قال: "إنها تبشر بأمل حقيقي لشعوب المنطقة بأسرها".

وادعى أن هذه الاتفاقيات تعزز السلام وتحسن الوضع الاقتصادي، وتجلب الرخاء والرفاهية.

ونوه "ريفلين" إلى أن الرؤية والشراكة والسلام لن تتحقق إلا من خلال معارضة سياسات إيران الساعية لتعزيز البرنامج النووي ودعم المنظمات في الشرق الأوسط.

وأكد أن إسرائيل لن تسمح بتموضع إيران في لبنان عبر حزب الله.

وبشأن المحكمة الجنائية الدولية، قال "ريفلين" إن "إسرائيل ستعمل على حماية مواطنيها وجنودها من أي تهديد".

واعتبر ما جرى من هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وما يجري حاليًا من المحكمة الدولية تم بفعل ضغوط سياسية.

وأضاف: "أي محاولة لثني يد إسرائيل من خلال الهيئات الدولية محكوم عليها بالفشل، ولا تساهم بأي شكل من الأشكال بدفع العلاقات إلى الأمام مع الفلسطينيين".

من جهته، قال الرئيس الفرنسي ماكرون، إن فرنسا قريبة جدًا من الشعب اللبناني وتريد الاستقرار والسلام.

وشدد "ماكرون" على ضرورة منع انهيار البلاد وتشجيع تشكيل حكومة جديدة.

وأكد أنه لا بديل عن المفاوضات السياسية والاعتراف بتطلعات الجميع من أجل الأمن والسيادة، مشيرًا إلى أن فرنسا تدعم جميع الأطراف.

من جهة أخرى، ذكرت قناة ريشت كان أن إسرائيل تتخوف من حالة التوتر بين موسكو وواشنطن، وتأثير ذلك على نشاطاتها العسكرية في سوريا.

وبحسب القناة، فإن الجيش الإسرائيلي بالأساس ينفذ نشاطاته بالتنسيق مع الجيشين الروسي والأميركي، مشيرةً إلى أن الخلافات قد تزيد من حساسية وتعقيد الوضع على الساحة الشمالية.

ويأتي ذلك في ظل الحديث عن توتر أميركي- روسي، على خلفية التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي جو بايدن، ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين ما تسبب بأزمة دبلوماسية بين البلدين.

ويزور وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي موسكو منذ أيام.

 وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية، إن إيران تواصل زيادة نقل أسلحتها الخاصة والمتقدمة في سوريا وخاصة الصواريخ، وأن إسرائيل ستواصل هجماتها لمنع ذلك.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk