الأمم المتحدة تدعو لتحقيق مستقل بأحداث غرب درافور

حجم الخط
5C7BABA1-3329-48A7-9354-6B07E0749BDA.jpeg
جنيف - وكالات

استنكرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، تصاعد العنف القبلي بمدينة الجنينة بولاية غرب درافور غربي السودان، داعيةً إلى إجراء تحقيق مستقل.

جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مارتا هورتادو. 

وأعربت "هورتادو" عن قلقها "بشأن بطء تدابير المساءلة عن أعمال العنف تلك وما سبقها، على الرغم من الدعوات المتكررة من الضحايا وأسرهم".

وحثت السلطات السودانية "على الوفاء بشكل كامل بدورها في حماية السكان بدون تمييز".

وشددت على "ضرورة نزع أسلحة جميع القبائل المسؤولة عن العنف في دارفور، وأن تتمكن الدولة من الحفاظ على النظام وسيادة القانون".

ودعت المسوؤلة الأممية إلى "بدء إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة وشاملة في أعمال العنف تلك بدون تأخير".

وطالبت "بوضع تدابير فعالة للمساءلة لتمهيد الطريق للمصالحة الحقيقية والسلام الدائم".

ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، اندلعت أعمال عنف في الجنينة على خلفية شجار مسلح بين قبيلتي "المساليت" و"العرب".

وبلغ عدد ضحايا العنف في الجنينة 137 قتيلا و221 جريحا وفق لجنة أطباء السودان المركزية.