حقائق وأرقام..

بالفيديو والصور في يوم الأسير.. المعاناة تتواصل وحكاية الألم لم تتوقف

حجم الخط
2FFCF868-863D-48E9-955D-99B0441084D5.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

يُحيي الفلسطينيون في كل أماكن وجودهم اليوم السبت، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف الـ 17 من إبريل/نيسان من كل عام.

وأقر المجلس الوطني الفلسطيني، خلال دورته العادية، في 17 إبريل عام 1974، هذا التاريخ، كيوم وطني للوفاء للأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

إحصائيات وأرقام

ويحلّ يوم الأسير هذا العام على 4500 أسيرًا وأسيرة موزعين على 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق إسرائيليا، في ظروفٍ صعبة ناتجة عن سياسات الاحتلال التنكيلية، وتفشي وباء كورونا.

وبحسب إحصائيات نشرتها مؤسسات الأسرى، فإن من بين الأسرى، 41 أسيرة، غالبيتهن في سجن الدامون، إضافة إلى 140 طفلاً وقاصرًا موزعين على سجون عوفر ومجدو والدامون.

ويبلغ عدد الأسرى القدامى (الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو - 1993) 25 أسيرًا، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس، المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983.

ومن بين الأسرى، 62 مرَّت عليهم 20 سنة متواصلة في سجون الاحتلال، ويُلقبون بـ "عمداء الأسرى".

ولايزال الاحتلال يعتقل 543 أسيرًا صدرت بحقهم أحكامٌ بالسجن المؤبد، وصاحب الحكم الأعلى بينهم هو الأسير عبد الله البرغوثي (67 مؤبدًا).

كما يوجد 440 أسيرًا تحت بند "الاعتقال الإداري"، وهي عقوبة بلا تهمة معلنة، وتستند إلى ما يسمى "الملف السري" الذي يقدمه جهاز المخابرات "الشاباك"، للمحكمة، ولا يسمح للمعتقل ولمحاميه بالاطلاع على الملف.

ويمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري أكثر من مرة، وتتراوح مدته ما بين شهرين وستة أشهر قابلة للتمديد.

ويعاني قرابة 550 أسيرًا من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، بينهم 10 أسرى -على الأقل- مصابون بالسرطان.

شهداء الحركة الأسيرة

ويصل عدد شهداء الحركة الأسيرة، 226 شهيدًا، منذ عام 1967، إضافة لاستشهاد المئات منهم بعد تحررهم متأثرين بأمراضٍ أُصيبوا بها داخل السجون.

ووفق الاحصائيات، فإن من بين الشهداء الأسرى، 75 أسيرًا ارتقوا نتيجة سياسة القتل المتعمد، و73 جراء التعذيب، 71 آخرين إثر الإهمال الطبي، و7 بعد إطلاق النار عليهم مباشرة.

وخلال العام المنصرم، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.

أما عدد الشهداء الذي تحتجز إسرائيل جثامينهم، وصل عددهم إلى 7 أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة.

انفو محم.jpg
 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk