أهمية معايدة الأطفال بالعيد

حجم الخط
بيروت - وكالات

يعتبر من علامات نمو أطفالنا من الناحية العقلية والنفسية أن يصبحون شركاء في كل مناسبة تخص الأسرة ويتفاعلون مع المناسبات في المجتمع، سواء كانت هذه المناسبات دينية أو وطنية أو اجتماعية.

ومن المهم أن يشارك الأطفال في معايدات عيد الفطر المبارك، وإليك أهمية معايدة الأطفال في عيد الفطر.

يتعرف الأطفال على أن كل عمل طيب له ثوابه، وبأن الصوم مثلاً يأتي العيد بعده بالبهجة والفرحة.

لا يستطيع أي فرد في المجتمع أن يعيش وحيداً، ولذلك فالفرحة لا تكتمل بدون الأحبة.

يجب أن نوصل مشاعرنا لأحبتنا سواء بالكلام أو الفعل.

عيد الفطر هو العيد الأول للمسلمين، ولذلك يجب أن نحتفل به بكل الصور ولكن بدون مبالغة.

كيف تعلمين طفلك المعايدة في عيد الفطر؟

أعدي له بطاقات صغيرة يكتب فيها عبارات جميلة عن فرحته بالعيد.

ويمكن أن تعدي مغلفات بالحلوى يوزعها الطفل على الأهل والأقارب.

يجب الحرص على شراء الملابس الجديدة وأن يشارك الطفل في إختيار الملابس.

ويجب أن يصحب الأب طفله في المعايدة على الأصدقاء والأقارب وخاصة الأرحام.

ويجب أن يصحب الأب في المعايدة على الفقراء والمحتاجين مثل بواب البناية لكي يستشعر قيمة المساواة، ويحمل معه الهدايا البسيطة لهم.

علمي طفلك على كلمات طيبة للتهنئة بالعيد يقولها للضيوف وللجدين مثلاً.

ما هي العيدية؟

يجب على الوالدين تقديم العيدية للأطفال مهما كنت قيمتها متواضعة.

العيدية تفرح الأطفال وتشعرهم بأهميتهم وبأنهم قد أصبحوا يتحملون مسئولية التصرف بالمال مثل الكبار.

على الأب أن يصحب طفله حين يقدم العيدية للأم ولأرحامه من النساء لكي يتعلم ويتدرب ويصبح معتاداً على تقديم العيدية لأرحامه من النساء.

وعليه أن يقبل العيدية من أقاربه ويشكرهم ويبدو ممتناً لهم.

وعلى الوالدين تدريب الطفل على كيفية التصرف بالعيدية؛ لكي لا يتعلم الطفل أن يهدر المال بل ينفقه على الوجه الصحيح.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk