بعد لقائه برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي

وزير المخابرات المصري يبحث مع القيادة الفلسطينية اتفاق التهدئة

حجم الخط
193696596_863069500945378_2649867953237081637_n.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

زار رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، اليوم الأحد، دولة الاحتلال والأراضي الفلسطينية؛ لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي توصلت إليه مصر بعد عدوان استمر لمدة 11 يومًا.

وفي رام الله التقى "كامل" والوفد المرافق له بالقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، على ما أفادت الوكالة الرسمية.

وحسب الوكالة الرسمية فإن الرئيس عباس ووزير المخابرات بحثا اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعملية إعادة إعمار القطاع، وملف الحوار الوطني الفلسطيني.

وثمّن الرئيس مواقف وجهود ومبادرة الشقيقة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة.

من جانبه، نقل الوزير عباس كامل، تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي لأخيه الرئيس محمود عباس، وتأكيده بأنه رأس الشرعية الفلسطينية وعنوانها.

وأشار إلى أن مصر ستواصل مصر التنسيق والعمل مع دولة فلسطين في جميع الخطوات والمبادرات.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

وجاءت زيارة وزير المخابرات المصرية لرام الله بعد وقت وجيز من انتهائه من زيارة لمدينة القدس حيث التقى خلالها برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأفاد مكتب "نتنياهو" في بيان صحفي مقتضب، إن نتنياهو" و"كامل" بحثا اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وملف الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية.

وأشار المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الطرفان رحبا بالتفاهمات الأخيرة التي أبرمت مع المقاومة الفلسطينية برعاية مصرية.

وحسب المتحدث فإن "نتنياهو" طالب خلال اللقاء باستعادة الجنود الأسرى في قطاع غزة في أقرب وقت.

وحضر اللقاء، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

في السياق قال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر" إن "كامل سيصل الأحد إلى فلسطين للتشاور مع القيادة الفلسطينية حول آخر المستجدات.

وأضاف الشيخ أنه سيبحث مع "كامل" "ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها وكذلك ملف إعادة إعمار غزة والحوار الفلسطيني الوطني".

وتوصلت حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي في 20 مايو/آيار الحالي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي دخل حيز التنفيذ فجر يوم الجمعة 21 مايو.

وأدى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد 258 فلسطينيًا بينهم 67 طفلًا، بحسب أرقام رسمية صادرة عن وزارة الصحة.

وفي المقابل قتل 12 إسرائيليًا جراء دفعات الصواريخ الفلسطينية التي كانت تطلق من قطاع غزة صوب المستوطنات المحاذية لقطاع غزة والمدن المحتلة عام 1948م.

وتعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتقديم 500 مليون دولار للمساعدة في جهود إعمار القطاع الفقير والمحاصر.

واندلع التصعيد بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي على خلفية قضية حي الشيخ جراح في القدس، إذ يتهدد عشرات العائلات الفلسطينية خطر إخلاء منازلها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

وانتقل العدوان الإسرائيلي إلى أنحاء متفرقة من المدينة وبمن بينها باحات المسجد الأقصى.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk