الساعة 00:00 م
الجمعة 30 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.94 جنيه إسترليني
5.03 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.49 يورو
3.56 دولار أمريكي

أمريكا تختبر صاروخاً يفوق سرعة الصوت

حجم الخط
واشنطن - وكالات

أجرت البحرية الأمريكية وفريقها الصناعي أول اختبار بالذخيرة الحية لصاروخ جديد تفوق سرعته سرعة الصوت، ضمن ما يعرف بـ"الضربة السريعة التقليدية"، في وقت يزداد التنافس العسكري مع بكين وموسكو.

واختبر مكتب برامج الأنظمة الاستراتيجية التابعة للبحرية الأميركية محرك الصاروخ في ولاية يوتا.

وتعمل على تطوير الصاروخ شركة "نورثروب غرومان" وتضطلع بمهمة تطوير المحرك، أما شركة "لوكهيد مارتن" فتعمل على تطوير قوة الصاروخ.

وذكرت الشركتان أن الاختبار أظهر نتائج تتطابق مع النطاقات المتوقعة.

وقالت البحرية الأمريكية في بيان، إن الاختبار الناجح للصاروخ يمثل علامة فارقة ستفضي إلى اختبار مشترك بين البحرية والجيش الأميركيين، يتوقع أن يتم في الربع الأول من عام 2022.

وتقضي خطة البحرية الأمريكية في السابق بوضع صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت في غواصات، لكنها غيرت خطتها، إذ إنها ستعطي الأولوية بدلاً من ذلك لوضع الصواريخ الكبيرة على متن المدمرات.

وينضوي الصاروخ الجديد ضمن برنامج "الضربة السريعة التقليدية".

وقال مدير برامج الضربة التقليدية في لوكهيد "ستيف لاين"، إن "هذا الاختبار يعد علامة فارق على طريق توفير قدرة الضربة الأسرع من الصوت للبحرية الأميركية".

ويمكن للأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت أن تطير بسرعة تزيد عن خمسة أضعاف سرعة الصوت، وفي وسعها ضرب معظم الأهداف حول العالم للخطر في غضون دقائق.