الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

بالصور صياد يمكث في فم حوت لـ 40 ثانية ثم ينجو بأعجوبة

حجم الخط
حوت.jpg
واشنطن - وكالات

نجا صياد في ولاية ماساتشوستس الأميركية من موت محتم أمس الجمعة، بعدما ابتلعه حوت لفترة وجيزة، ثم قذفه حيًا في المحيط.

الصيّاد هو مايكل باكارد المتحدر من بروفينستاون على مسافة حوالي مائتي كيلومتر شرق بوسطن، كتب ما حدث معه وسط تفاعل كبير من صحف ووسائل إعلام محلية.

وفي تفاصيل ما حدث كان "باكارد" يغطس على عمق حوالي 13 مترا ليصطاد جراد البحر، عندما شعر فجأة بضربة قوية ثم أصبح كل "شيء أسود".

وقال: "حينها حاول حوت أحدب التهامي، وبقيت في شدقه المغلق مدة 30 إلى 40 ثانية، قبل أن يصعد إلى السطح ويقذفني".

وظن الصياد في البداية أنه تعرض لهجوم من سمكة قرش، لكن فيما بقي قادرا على التنفس بفضل جهاز الغطس، لم يكن يشعر بأي ألم ناجم عن عضة قرش، يُتابع: "عندها أدركت ما يحصل وقلت يا إلهي، أنا في شدق حوت".

لصياد مايكل باكارد.jpg
 

وفي اللحظة التي شعر الصياد بها أنه سيموت، فكّر بأطفاله وزوجته فهو اعتقد أنه الخروج من شدق الحوت أمر مستحيل، لكنّ فجأة، عاد الحوت إلى السطح وبدأ تحريك رأسه وقذفه في الهواء وهبط في المياه.

ويُعلق عن شعور النجاة: "كنت طليقا وأطفو ببساطة، لم أكن أصدق أنني خرجت سالما، وها أنا هنا أروي ما حصل معي".

ويُشير إلى إصابة جسده بالكدمات، لكن دون كسر في أي من عظامه، موجهًا شكره لفرق الإغاثة في بروفينستاون لعنايتهم ومساعدتهم، بعد إدخاله المستشفى لفترة وجيزة.

حوت.jpg