أكد وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف، أن ورشة المنامة هي الفصل الثاني من فصول وعد بلفور.
وأوضح أبو سيف في تصريح خاص بـ"سند" أن إرادة الشعب الفلسطيني هي أعلى من جميع سكان العالم لو اجتمعوا ليتآمروا على القضية الفلسطينية.
وقال إن الهدف من صفقة القرن توطين إسرائيل بالمنطقة، ونخشى أن تصبح عضو مراقب في الجامعة العربية.
وأشار إلى أنه من المحزن التآمر بهذه الطريقة على القضية الفلسطينية والالتفاف على حقوق الفلسطينيين.
ودعا إلى استثمار اللحظة التاريخية التي تمتزج فيها الإرادة الشعبية في رفض الصفقة، لأن ثمة من يريد أن يجعل إسرائيل جسما طبيعيا بدلا منه جسماً سرطانيا.
ويرى الوزير أبو سيف أن ورشة المنامة فشلت من خلال تخفيض مستوى المشاركين فيها، وذلك بفضل الموقف الفلسطيني الجمعي.
وحثّ على ضرورة تعزيز وتحصين المناعة الوطنية، وضمان عدم حدوث اختراقات في الجبهة الداخلية من بعض الخارجين الذين شاركوا في ورشة المنامة.
كما دعا للبحث عن تعميق التضامن العربي وضمان عدم حدوث انهيارات أخرى في جبهة التضامن.
وأكدّ على ضرورة فتح حوار استراتيجي مع الدول العربية وتعزيز العلاقة مع الأحزاب.