الساعة 00:00 م
الأربعاء 30 نوفمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.85 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.55 يورو
3.44 دولار أمريكي

وقفة في الخليل إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام

حجم الخط
وقفة.jpg
الخليل-وكالة سند للأنباء

شارك ذوو الأسرى وفعاليات الخليل، اليوم الاثنين، في وقفة إسناد مع الأسرى المضربين عن الطعام؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عين سارة وسط المدينة.

ورفع المشاركون في الوقفة، صور الأسرى المضربين عن الطعام من أبناء محافظة الخليل والبالغ عددهم عشرة أسرى، ولافتات كُتب عليها شعارات تندد بإجراءات إدارة السجون بحق الأسرى، وتحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى.

ووجه المتحدث الرسمي باسم نادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار، التحية إلى كل الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

وأكد أن انتصار الغضنفر أبو عطوان كان له دور في تحفيز الأسرى الإداريين للنهوض جميعا دفاعا عن حقهم في الحرية ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري.

وأوضح أن سلطات الاحتلال  تلجأ للاعتقال الإداري كإجراءٍ عقابي ضد من لا تستطيع توجه لوائح اتهام ضدهم، مستندة بذلك إلى قانون الطوارئ الذي ورثه الاحتلال عن الانتداب البريطاني، بعد أن أضافت مزيد من الأوامر لتغطية دائرة الاعتقال.

ويواصل 14 أسيرًا في السجون إضرابهم المفتوح عن الطعام لفتراتٍ متفاوتة، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

والأسرى هم: سالم زيدات، ومحمد عمر، ومجاهد حامد، ومحمود الفسفوس، وكايد الفسفوس، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة، وماهر دلايشة، وعلاء الدين خالد علي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل، وحسام تيسير ربعي، وفادي العمور، وأحمد حسن نزال.

والاعتقال الإداري، هو اعتقال بدون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة "ملفات سرية"، حيث يمنع المعتقل أو محاميه من معاينة المواد الخاصة بالأدلة، وبالتالي، لا يعرف المعتقل مدة محكوميته، ولا حتى التهم الموجهة إليه، في خرقٍ واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني.