حاصلة على نسبة 98.3%

من "ولاء" لوالدها الأسير: سعيت لأجل أن تراني "طبيبة متفوقة"

حجم الخط
image0 (2).jpeg
القدس - وكالة سند للأنباء

عامان فقط، عاشتهما "ولاء" في نعيم والدها، ثم بدأت بعدها تتنقل في فصول الغياب القسري، الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم، واليوم تعيش فرحة تنتظرها كل فتاة لكنّها منقوصة، فهي لن تحصل على "العناق المنتظر" ولمعة الفخر في عيون والدها الأسير.

إنها الطالبة المقدسية المتفوقة "ولاء"، ابن الأسير أمين شقيرات من بلدة السواحرة شرق القدس، والحاصلة على معدل 98.3 من الفرع العلمي.

تقول "ولاء" لـ "وكالة سند للأنباء" إنها حققت طموح والدها ورفعت رأسه عاليًا، بتفوقها في الثانوية العامة.

وكانت "ولاء" تتوقع التفوق، لكنّ النتيجة جاءت فوق هذه التوقعات، تُكمل: "دائمًا وفي كل زيارة لوالدي في الأسرى كان يدعمني، ويُؤكد لي أنني سأرفع رأسه عاليًا، ولأجل هذه اللحظة سعيت".

وانقطعت الزيارات بين العائلة والأسير "شقيرات" لأكثر من عام بسبب وباء كورونا، لكنّ "ولاء" كانت تشعر دائمًا بدعوات والدها في كل لحظة لا سيما بفترة الاختبارات، وصوته الذي يتردد في أذنها "ستكونين يومًا كما أحب أن أراكِ، طبيبة متفوقة وسبب سعادتي".

وليس لدى "ولاء" أمنية في هذا اليوم، سوى أن تكون هذه الفرحة قد وصلت إلى والدها حيث يقبع في سجن "رامون" الصحرواي، ليزداد فخرًا بها، وتزداد هي سعادةً بذلك.

من جهتها وصفت "إيمان" شقيقة الأسير "أمين"، فرحة العائلة بتفوق "ولاء" بـ "المنقوصة" بسبب غيابه عن عائلته، وعدم تمكنهم من التواصل معه داخل سجون الاحتلال.

وبيّنت شقيقة الأسير شقيرات، أن ابنة اخيها"ولاء" كانت دائمة التفوق خلال رحلتها المدرسية وأن تفوقها كان متوقعاً، ودائما كان أمل والدهابها كبير.

يُشار أن "شقيرات" اعتقل عام 2004، وصدر بحقه حكماً بالسجن مؤبدين بالإضافة إلى 3 سنوات؛ بتهمة المشاركة بأعمال مقاومة ضد الاحتلال أدت لمقتل جنديين إسرائيليين.