ما الذي يُفقد بشرتكِ نضارتها؟

حجم الخط
بشرة.jpg
بيروت - وكالات

هل تشعرين بأن بشرتك باهتة وتفتقد للنضارة والحيوية ويؤثر ذلك على طلتك ومظهرك؟ أو تفتقدين شعورك بنضارة بشرتك الطبيعية، وترغبين في استعادة حيويتها؟

يقولون إذا عُرف السبب بطل العجب؛ لذا تعالي نتعرف إلى مسببات فقدان بشرتك لنضارتها، لكي تتمكني من استعادة نضارتها وحيويتها وتبدي متألقة كل يوم كما تحبين.

التلوث

أكبر مسببات فقدان بشرتك لحيويتها. ذلك لأن الملوثات تسد مسام بشرتك، وتسبب الالتهابات في الكثير من الأحيان، ولا تسمح لأي مستحضرات بأن تكون فعالة كما ينبغي لها.

 لذلك فإن تنظيف البشرة من أهم العوامل المؤثرة في استعادة نضارتها، خاصة في المساء، لكي تزيلي كل الشوائب والملوثات التي تؤذي بشرتك.

نقص مضادات الأكسدة

ولا نقصد تلك الموجودة في مستحضرات العناية بالبشرة فقط، بل أن يكون غذاؤك نفسه فيه قدر مناسب من مضادات الأكسدة، لكي تتغذى البشرة داخلياً.

وبالتالي تكون أكثر مرونة وليونة ومقاومة لمؤثرات الجو وتقدم السن؛ لذا احرصي على اتباع نظام غذائي صحي متنوع العناصر الطبيعية وتجنبي أي مأكولات مصنّعة.

تجديد الخلايا الخارجية

تغير خلايا الجلد نفسها كل عدة أسابيع قليلة، وهذا يعني تراكم الخلايا الميتة على بشرتك، ما يجعلها مطفأة وفاقدة للحيوية والإشراق الصحي.

احرصي على تقشير وسنفرة بشرتك بانتظام، ولو مرة كل أسبوع، لكي تتخلصي من الطبقة الخارجية الباهتة.

منتجات غير مناسبة لبشرتك

استخدامك مستحضرات قاسية على بشرتك، أو غير مناسبة لتركيبتها ومتطلباتها يؤذي بشرتك كثيراً ويفقدها الكثير من العناصر الطبيعية التي تحفظ مرونتها وشبابها.

أيضاً غذاؤك إن كان يحتوي على عناصر مهيّجة للالتهابات أو محفزة لظهور البثور وحب الشباب مثل الفلفل الحار أو المأكولات الدهنية وما شابه، فإن ذلك يحتاج منك إلى إعادة النظر في تغذيتك.

إن لم يكن من أجل صحتك فعلى الأقل من أجل صحة بشرتك.

ولا تنسي أن إتباع نظام حياة صحي متوازن، يتضمن النوم الجيد، وممارسة أي نشاط حركي، مع إتباع أي ممارسات أو علاجات تساعدك على تقليل آثار التوتر والقلق الناجمين عن صخب الحياة اليومية، مع شرب الماء بكثرة، ذلك يعزز من نضارة وحيوية بشرتك بكل تأكيد.