الساعة 00:00 م
الخميس 29 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.84 جنيه إسترليني
4.98 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.44 يورو
3.53 دولار أمريكي

المستوطنون يقتحمون "قبر يوسف" شرق نابلس

حجم الخط
1662819675.jpg
نابلس- سند

دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المنطقة الشرقية في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)، لتأمين اقتحام المستوطنين اليهود لمقام "قبر يوسف".

وذكرت مصادر محلية، أن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا مناطق؛ بلاطة البلد ومحيط قبر يوسف وشارع عمّان ومفرق الغاوي (شرقي نابلس)، وشرعوا بإغلاق المنطقة.

ونوهت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تعمل على تأمين الحماية الكاملة لحافلات إسرائيلية تقل مستوطنين متدينين يقتحمون قبر يوسف قرب "بلاطة البلد" لتأدية طقوس تلمودية في المكان.

وقال مراسل "سند"، إن عشرات الشبان الفلسطينيون تجمهروا في المنطقة الشرقية لمنع المستوطنين من اقتحام "قبر يوسف".

وكانت جماعة استيطانية متطرفة، قد أعلنت نهاية حزيران (يونيو) الماضي عن اقتحام قبر يوسف يوم الـ 3 من تموز (يوليو) الجاري. وبيّنت أن الاقتحام سيستمر حتى ساعات الفجر.

ويقع "قبر يوسف" المتاخم لمخيم "بلاطة" للاجئين الفلسطينيين، شرقي نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.

ويشكل "مقام يوسف" بؤرة توتر بين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.

ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع هو أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية وكان مسجدًا قبل الاحتلال، ويضم قبر شيخ صالح من بلدة "بلاطة البلد" ويدعى يوسف دويكات.

ويعتبر اليهود "قبر يوسف" مقامًا مقدسًا لهم ويقولون إن جثمان النبي يوسف بن يعقوب أحضر من مصر ودفن في هذا المكان. ويزور المستوطنون الموقع بشكل دائم بحماية من الجيش.

ويرى الفلسطينيون في ذلك تزييفًا للحقائق هدفه سيطرة الاحتلال على المنطقة بذرائع دينية.

وفي كل مرة تفرض فيها زيارة المستوطنين للمقام تغلق القوات الإسرائيلية المنطقة المحيطة به وغالبًا ما تندلع في المنطقة اشتباكات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين.

وشهد محيط "قبر يوسف" طوال السنوات السابقة صدامات دامية قتل فيها عدد من الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين وخصوصًا في 1996 عندما اشتبك الأمن الوطني الفلسطيني مع الجنود الإسرائيليين وسقط آنذاك قتلى من الطرفين.

وفي بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 وقعت اشتباكات عنيفة في محيط المقام بين نشطاء فلسطينيين والجيش الإسرائيلي أدت إلى قتلى من الطرفين، مما اضطر الإسرائيليون للانسحاب من المقام.