موجات كورونا تحبط اقتصادات الشرق الأوسط

حجم الخط
5.jpg
واشنطن - وكالات

قالت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية، إن النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بدأ بالتعافي من تداعيات كورونا منذ الربع الثاني من 2021، إلا أن موجات الفيروس اللاحقة أحبطت هذا المسار.

وأضافت، أنها رصدت أداء ست دول في المنطقة هي: "مصر، المغرب، قطر، السعودية، تونس، والإمارات"، وأظهر أنها لا تزال تعمل في ظل جائحة كورونا، نظرا إلى اعتمادها على صادرات الطاقة والسفر والسياحة".

وتتوقع "ستاندر آند" انتعاشًا تدريجيًّا في معظم القطاعات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ورجحت أن تبلغ خسائر الائتمان ذروتها في معظم أنحاء المنطقة عام 2021.

واعتبرت أن وتيرة الانتعاش غير كافية لإعادة هذه الاقتصادات لمساراتها، إلى مستويات ما قبل كورونا، إلا بحلول عام 2024".

وتابعت أن المواقف المالية لا تزال ضعيفة وتلقي بثقلها على دول شمال إفريقيا، فيما تراكمت مستويات عالية من الأصول الحكومية لدى دول الخليج.

وتحاول اقتصادات منطقة الشرق الأوسط التعافي من تداعيات كورونا، التي أضرت اقتصاداتها بشدة، مع توقف سلاسل الإمداد العالمية وانخفاض قياسي لأسعار النفط خلال العام الماضي، بينما تهدد السلالات المتحورة من الفيروس الاقتصاد العالمي بعودة الإغلاقات.