الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

16 عاماً على الانسحاب الإسرائيلي من غزة

حجم الخط
الانسحاب الإسرائيلي من غزة.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

يوافق اليوم الأحد، الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول، الذكرى الـ 16 للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، بعد احتلال دام عقودًا.

وبموجب الانسحاب الذي تم عندما كان أرييل شارون رئيسًا للحكومة، أخلت إسرائيل 21 مستوطنة كانت موزعة على محافظات القطاع الخمس، وهي رفح، خانيونس، الوسطى، غزة، والشمال.

وكانت تحتل هذه المستوطنات نحو 35% من مساحة قطاع غزة، الذي لا تتعدى مساحته 360 كيلومترا مربعا.

ووفق قراءات إسرائيلية وفلسطينية، فإن الانسحاب جاء بعد الضغط الذي شكّلته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال، لاسيما مع بدء الانتفاضة الثانية عام 2000، واللجوء لما يُعرف بـ "حرب الأنفاق" التي استُهدف خلالها مواقع مُحصنة لجيش الاحتلال، ما شكّل عبئًا اقتصاديًا وأمنيًا على إسرائيل.

وخرج آلاف الفلسطينيين حينها ابتهاجًا بالانسحاب، آملين في حياة أفضل، بعد أعوام طويلة من الاحتلال، لكن القطاع ظّل عرضةً للتضييق الأمني والاقتصادي، إلى أن اتخذت إسرائيل قرارًا بحصارٍ شامل (برًا وبحرًا وجوًا) عام 2006 بعد فوزٍ حركة "حماس" آنذاك بالانتخابات التشريعية.

وأدى فرض الحصار الشامل على قطاع غزة إلى تدهور كبير في مستويات المعيشة وخدمات الصحة والتعليم والكهرباء التي تنقطع بشكل متكرر ولساعات طويلة عن بيوت ومنشآت غزة.

وتتفاقم سوءَ الأوضاع سنة بعد أخرى، بسبب ما يتعرض له القطاع من حروب عسكرية مدمرة للإنسان والعمران والاقتصاد في أعوام 2006 و2008 و2012 و2014، و2021، وما يتبعها من قيود مشددة على حركة الاستيراد والتصدير.