الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

جنين.. صداع فلسطيني يؤرق دوائر الأمن الإسرائيلي

حجم الخط
hj6g2.jpg
نواف العامر-وكالة سند للأنباء

لا يغيب اسم جنين المدينة والريف والمخيم عن التغطيات الإعلامية الإسرائيلية يوميًا كما هو حاضر على طاولة الأمن الإسرائيلي.

وفجر اليوم الأخير من أيلول/سبتمبر أعدمَ الاحتلال فلسطينية من بلدة قباطية هي إسراء خزيمية أم لثلاثة أطفال بزعم؛ محاولة طعن لجنود على قرب باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى عقب الإعلان عن استشهاد علاء زيود في بلدة بروقين فجرًا.

وحسب الإحصائيات الرسمية لأعداد الشهداء الفلسطينيين فإن محافظة جنين تصدرت المحافظات في أعداد الشهداء بشكل متزايد وتحديدا شهري آب، وأيلول من العام الجاري.

20% من إجمالي الشهداء

وسجلت جنين حوالي خمس أعداد الشهداء بواقع أربعة عشر شهيدًا من إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العام وصل مؤشرها لنحو 20% منهم.

وقفزت بلدة برقين لواجهة الأحداث منذ ليل 26 من شهر أيلول المنصرم عندما أطلق مقاومون النار نحو الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي انكشف حضورها وقضى أسامة ويوسف صبح شهداء برصاص الاحتلال.

تهيئة إعلامية

ومع تمكن أسرى نفق الحرية الستة وهم من منطقة جنين من مغادرة سجن جلبوع في حادثة تعتبر الأكثر جرأة وحنكة في تاريخ الأسرى، بدأ الإعلام الإسرائيلي الموجه بالتهيئة النفسية لما أسموه التحضير لعملية عسكرية في جنين على خلفية تنامي الاشتباكات المسلحة مع جيش الاحتلال.

وفي خطوة لافتة أعلن مسلحون ملثمون ينتمون لفصائل فلسطينية عدة تشكيل غرفة عمليات مشتركة مهمتها مواجهة الاحتلال على غرار غرفة عمليات فصائل غزة، وهو ما يفسر بالتحدي الفلسطيني لمواصلة الاحتلال انتهاكاته في الضفة الغربية وجنين.

خاصرة ضعيفة

وفي سياق المقاومة اليومية للاحتلال يستهدف مسلحون حاجز معبر الجلمة قرب جنين بسيل من الرصاص والعبوات يدوية الصنع.

فيما يتناقل نشطاء الإعلام الاجتماعي وإعلام الاحتلال استهداف الحاجز بأنه نزهة وتسلية لدرجة انتشار مقطع فيديو يقول صاحبه لزوجته: "جهزي فنجان القهوة رايح اطخ عالجلمة وراجع".

وتزعم وسائل إعلام إسرائيلية وثيقة الصلة بالأمن الإسرائيلي بأن الجيش والشاباك يستهدفون بنى تحتية عسكرية لخلايا خطيرة تتبع حماس وصفت بالناضجة وتجهز لعمليات خطيرة في عمق دولة الاحتلال.

وكان آخرهم خلية يقف على رأسها احمد زهران الذي قضى في اشتباك مع الاحتلال ورفيقيه زكريا بدوان ومحمود حميدان.

ومع مرور النصف الأول من ايلول استيقظ أهالي المحافظة على صوت النار ومواجهة الوحدات الخاصة الإسرائيلية في المخيم واطرافه انتهى بالإعلان عن أربعة شهداء هم: علاء أبو سيف، وصالح عمار، ونور حرار، وأمجد حسينية، ولحق بهم جريح خامس شهيدا وهو ضياء صباريني.

حزيران الدم

ومع انتهاء الثلث الأول من شهر حزيران/يونيو اقتحمت وحدات خاصة إسرائيلية مدينة جنين، وأُطلقت النيران بكثافة في محيط مقر الاستخبارات العسكرية نجم عنها استشهاد عنصرين من الجهاز وهما أدهم عليوي، وتيسير عيسة، وعضو في حركة الجهاد وهو جميل العموري.

وتشهد جنين حالة من التعاطف والإسناد الشعبي لمقاومة الاحتلال وجدت آثارها في اعتقال أصحاب بيوت تحصن مقاومون فيها وآخرين احتضنوا أسيرين من أسرى نفق الحرية أيهم كممجي ومناضل نفيعات في قلب الحي الشرقي للمدينة.

ويجد أبرز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال احترامًا خاصًا في قلاع الأسر وصفوف المواطنين ينتمون للمدينة وأبرزهم جمال أبو الهيجاء وزكريا الزبيدي والحج على الصفوري من قيادات معركة مخيم جنين في أبريل من العام 2002.