الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
24° القدس
23° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

دعت لاستلهام الدروس من "حرب أكتوبر"

"الديمقراطية": مطامع إسرائيل لا تقف عند حدود فلسطين

حجم الخط
8Dj4y.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

قالت الجبهة الديمقراطية، إن الدرس الأبرز من "حرب أكتوبر" التي وقعت بين الجيوش العربية والاحتلال الإسرائيلي إن المشروع الإسرائيلي خطير ولا يستهدف القضية الفلسطينية وحدها.

وأضافت في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الـ 48 لـ "حرب أكتوبر": "مطامع إسرائيل لا تقف عند حدود الأرض الفلسطينية، بل تتخطاها نحو المنطقة العربية".

وأشارت "الديمقراطية" إلى أن الاحتلال يسعى من خلال التطبيع اختراق الحالة العربية وتشتيتها بما يبقى دولة الاحتلال والعدوان الدولة المركزية الأكثر هيمنة على المنطقة العربية.

وشددت على أن الاحتلال يسعى للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها؛ وذلك عبر تشوية وعي الأمة بشعارات السلام المزيف القائم على العدوان والاستيطان والتمييز العنصري والتطهير.

ودعت "الديمقراطية" لضرورة استلهام الدروس من حرب تشرين أول/أكتوبر وفي مقدمتها أن "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

وقالت: "لابد أن يكون هذا الشعار شعارنا الدائم في علاقاتنا مع دولة الاحتلال في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة والجولان العربي المحتل وما تبقى من أرض محتلة في الجنوب اللبناني".

وتابعت: "رغم مرور حوالي خمسة عقود على بطولات معارك حرب تشرين الأول/أكتوبر فإن دروسها ومعانيها الغنية ما زالت ماثلة أمام عيوننا".

وشددت على أن هذه الحرب قدمت عنوانًا للعنفوان العربي ولإرادة القتال حتى النصر ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي ومشروعها.

وأكدت أنه من أهم دروس هذه الحرب أن المشروع لا يستهدف القضية الفلسطينية وحدها، وأن مطامع إسرائيل لا تقف عند حدود الأرض الفلسطينية، بل تتخطاها نحو المنطقة العربية.

ورأت "الديمقراطية" أن الحرب أكدت أيضًا صحة الشعار الكفاحي والنضالي: "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة".

"كما أنها أكدت أن الذهاب إلى طاولة المفاوضات في ظل الأوضاع المفككة وحالة الضعف وإمكانيات وطاقات مبددة كما فعل المفاوض الفلسطيني لن ينتج سوى الكوارث" وفقًا لـما ورد في بيان "الديمقراطية".

وقالت: "اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس جعل الأجهزة الأمنية للسلطة تظهر وكأنها جزءًا من المنظومة الأمنية لدولة الاحتلال".

وأضافت: "كما جعل الاتفاق من مناطق السلطة في ظل بروتوكول باريس الاقتصادي مستعمرةً إسرائيلية اقتصادها بات جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد الإسرائيلي".

وأشارت إلى أن هذه المحطة تاريخية مميزة من تاريخ الصراع الطويل مع "المشروع الصهيوني"، صنعتها بطولات الجيش العربي السوري والقوات المسلحة في مصر ومقاتلي المقاومة الفلسطينية.