دعا المختص بقضايا الأسرى، المحامي فارس أبو حسن، اليوم السبت، إلى مزيد من التفاعل وتسليط الأضواء على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، وإبقاء قضية الأسرى حية وبخاصة المضربين عن الطعام.
وقال أبو حسن في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، إن التقصير في قضية المضربين عن الطعام تعد طعنة بظهر الحركة الأسيرة، وتضحيات المضربين الذي تجاوز بعضهم حاليا 80 يوماً متواصلاً من الإضراب الفردي.
وأكد أن تفعيل قضية المضربين تأخذ أشكال عديدة منها المساندة القانونية والحقوقية والوقوف إلى جانب ذويهم وعوائلهم، إلى جانب تكثيف زيارة المحامين لهم، والضغط من أجل توفير العلاج الطبي لهم.
وحذر الحقوقي "أبو حسن" من استفراد مصلحة سجون الاحتلال بالأسرى المضربين، بعد قضية نفق سجن جلبوع، ومحاولتهم الانتقام من كل الأسرى.
ويواصل 6 أسرى فلسطينيين الإضراب عن الطعام رفضًا لاعتقالهم إداريا، أقدمهم كايد الفسفوس منذ 87 يومًا، يليه مقداد القواسمة منذ 80 يوما، وعلاء الأعرج منذ 63 يوما، وهشام أبو هواش منذ 54 يوما، ورايق بشارات منذ 49 يوما، وشادي أبو عكر منذ 46 يوما.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، دون توجيه لائحة اتهام، ويجدد لـ6 شهور قابلة للتمديد.
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون نحو 4650، بينهم 550 أسيرًا مريضا، منهم عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، وفق نادي الأسير.