خاص فصائل: الاحتلال يتحمل مسؤولية جرائمه ولن نقف مكتوفي الأيدي

حجم الخط
863e0c33309cb51970ef101d681ea5b9.jpg
غزة (خاص) - سند

حمّلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استهداف قوة أمنية تابعة للمقاومة شمال قطاع غزة، واستشهاد الشاب محمود أحمد صبري الأدهم (28 عامًا).

وأكدت الفصائل والأذرع العسكرية في غزة، خلال تصريحات خاصة لـ "سند"، اليوم الخميس، أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام عدوان الاحتلال، وستدافع عن الفلسطينيين".

وأوضحت كتائب القسام، في بيان لها أن الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهديها أثناء تأديته واجبه في قوة حماة الثغور. منوهة إلى أنها تجري فحصًا وتقييمًا لهذه الجريمة.

وأكدت أن الجريمة "لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي"، وفق قولها.

حماس: الاحتلال يتحمل مسؤولية الجريمة

بدوها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الاحتلال يتحمل مسؤولية جريمة قتل الشهيد محمود الأدهم.

وأضافت في تصريح مقتضب لها: "ستكون التفاهمات معه في مهب الريح ما لم يتوقف عن جرائمه بحق شعبنا، ويلتزم بمتطلبات حالة الهدوء وتنفيذ بنود التفاهمات دون تلكؤ وتباطؤ".

الجهاد: عدوان الاحتلال سيُواجه برد قاس

من جانبها، أشارت حركة "الجهاد الإسلامي" إلى أن "أي عدوان جديد على القطاع، سيواجه برد قاس على غرار المواجهة التي حصلت خلال الفترات السابقة".

وهدد ممثل الجهاد الإسلامي في طهران، ناصر أبو شريف، خلال حديثه لـ "سند"، "سوف يطال الرد كل المدن الإسرائيلية".

واستبعد أبو شريف، أنّ تلجأ "إسرائيل" لحرب جديدة في هذه المرحلة؛ "لكن إن فعلت فلن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نستجدي أحدًا للتهدئة بل ستلجأ إسرائيل لتطلبها كما فعلت سابقًا".

واستدرك: "لا نستبعد أن يكون هناك ضوء أخضر من بعض الأطراف الدولية والإقليمية للاحتلال باستهداف غزة حال رفض حماس والجهاد لصفقة القرن".

وحول مصير التهدئة، أوضحت الجهاد، أن سلوك التهدئة بالتلكؤ في تنفيذ هذه التفاهمات، "ليست شعورًا إنسانيًا مفاجئًا للكيان".

وبيّن ممثل الجهاد، أن الاحتلال كل ما يريده من التهدئة هو تحييد القطاع، "لكن المقاومة لن تسلم على بياض ولن تتنازل عن سلاحها، ولن يحصل الاحتلال على ما يريد".

وأشار إلى محاولة الاحتلال التحرك ضمن فضاء بعض الدول العربية للحصول على سند ودعم لمجابهة المقاومة.

نضال العامودي: الغرفة المشتركة باجتماع دائم

وذكرت كتائب شهداء الأقصى- لواء الشهيد نضال العامودي، أن الغرفة المشتركة في حال انعقاد دائم لمتابعة ومراقبة الموقف الميداني وتقييمه من طرف سلوك الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو محمد في تصريح خاص بـ "سند"، إن الغرفة بكل فصائلها لها القدرة العسكرية لردع أي عدوان يقوم به الاحتلال، وهي في حالة يقظة دائمة.

وشدد على أن المقاومة "لن تسمح للاحتلال بترميم صورته على حساب أبناء شعبنا، أو جعل القطاع على طاولة البازار الانتخابي".

وأفاد: "دور المقاومة المناط بها إفشال جميع مخططات الاحتلال وإحباط عدوانه عبر صراعها المستمر سواء في الميدان أو صراع الأدمغة".

الديمقراطية: الفصائل لن تقف مكتوفة الأيدي

وصرّحت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، بأنّ "الفصائل الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه السياسات العدوانية للاحتلال ضد قطاع غزة، وتلكؤه بتنفيذ تفاهمات رفع الحصار".

وقال نائب مسؤول الجبهة في غزة طلال أبو ظريفة لـ "سند" إنّ الاحتلال يحاول التنصل من التزاماته وتصدير أزماته لغزة، عبر استهداف الفلسطينيين على الحدود وفي البحر.

وحمّل أبو ظريفة الاحتلال المسؤولية تجاه تدهور الأوضاع، "موجبات الهدوء تستلزم من الاحتلال تنفيذ التفاهمات والتوقف عن استهداف المواقع وتنفيذ إجراءات تخفيف الحصار".

الاحتلال يُبرر جريمته

زعم الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، مساء اليوم، بأن إطلاق النار على أحد عناصر كتائب القسام؛ الذراع العسكري لحركة "حماس"، شمال قطاع غزة "قد نجم عن سوء فهم".

وقال أدرعي في بيان له اليوم: "خلال ساعات الصباح رصدت قوة عسكرية إسرائيلية عددًا من الفلسطينيين في منطقة السياج الأمني شمال قطاع غزة".

وأضاف: "من التحقيق الأولي اتضح أن ناشطًا في قوة الضبط الميداني التابعة لحماس وصل إلى منطقة السياج في أعقاب تحرك فلسطينييْن بمحاذاته".

وأشار إلى أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وصلت المكان "وقامت بتشخيص ناشط الضبط الميداني كمخرب مسلح وقامت بإطلاق النار نتيجة سوء فهم".

وادعى أدرعي، بأن جيش الاحتلال "سيفتح تحقيقًا في الحادث".

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن قوات الاحتلال ترفع حالة التأهب في المنطقة المجاورة لقطاع غزة خشيةً من رد المقاومة على استشهاد المقاوم الفلسطيني صباح اليوم.

وذكر موقع "مفزاك لايف" العبري، رد جيش الاحتلال على استشهاد أحد عناصر القسام، "مُخجل وجبان من الناطق باسم الجيش، أن إطلاق النار على الناشط في حماس سوء فهم".