الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

انفجاران في معسكرين للأمم المتحدة في مالي

حجم الخط
2e9dda347bc23c6c0f19c0164ae7fdb0.jpg
مالي-وكالات

هزّ انفجاران معسكرين للأمم المتحدة في مدينة جاو في شمال مالي، اليوم الأحد، ما أسفر عن وقوع أضرار من دون سقوط أي ضحايا.

وهزّ الانفجاران اللذان وقعا عند الساعة 05,45 ت ج ثكنات تابعة لقوة الأمم المتحدة في مالي (مينوسما)، ما دفع الأشخاص الذين كانوا فيها للتوجه إلى ملاجئ لساعتين، بحسب "فرانس برس".

وأفاد الجيش الفرنسي أن الانفجارين أوقعا أضرارا مادية فقط، لكنه لم يعط تفاصيل عن مصدرهما.

ويأتي العنف الأخير في البلد الواقع في غرب إفريقيا بعد مقتل 31 شخصا في هجوم نفّذه مسلحون يُعتقد أنهم جهاديون الجمعة قرب بلدة باندياجرا وسط مالي.

وتكافح مالي للسيطرة على تمرّد مسلح اندلع أول مرة في الشمال عام 2012 وأسفر آنذاك عن مقتل آلاف العسكريين والمدنيين.

ورغم تواجد آلاف الجنود الفرنسيين والتابعين للأمم المتحدة، ما زال النزاع يجتاح وسط مالي واتسعت رقعته ليصل إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

وذكرت فرنسا، القوة الاستعمارية سابقا لمالي، أنها ستخفض عديد قواتها في منطقة الساحل.

كما تخطط لسحب جنودها من كيدال وتساليت وتمبكتو في مسعى لإعادة التركيز على جاو وميناكا، الأقرب إلى منطقة "الحدود الثلاثية" المضطربة قرب بوركينا فاسو والنيجر.