"الخارجية": إسرائيل تشنّ حربًا مفتوحة في الأغوار عبر الاستيطان

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

شددت وزارة الخارجية الفلسطينية، على أن سيطرة المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية على موقع مياه نبع الفارسية في الأغوار والشروع بعمليات بناء استيطاني، "حرب مفتوحة" على الأغوار والوجود الفلسطيني فيها.

وقالت "الخارجية" في بيان لها اليوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لـ "إحكام السيطرة" على الأغوار وتخصيصها لصالح التوسع الاستيطاني بأشكاله كافة.

وطالبت، بإجراءات دولية رادعة لوقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل.

وأدانت مشاريع رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت، لتعميق الاستيطان وتوسيعه بالجولان السوري، عبر التخطيط لبناء مستوطنتين جديدتين وتوسيع البؤر الاستيطانية الموجودة فيه.

وأردفت: "سلطات الاحتلال دفعت بمخطط استيطاني جديد لبناء مستوطنة جديدة سيطلق عليها جيفعات حشاكيد على أطراف بلدة بيت صفافا جنوبي القدس".

وأوضحت أنها تشمل بناء وحدات استيطانية جديدة ومدارس ومراكز دينية ورياض أطفال وغيره، وتواصل فيه تطويق البلدات والمناطق العربية بالقدس المحتلة وتمنعها من التطور العمراني.

وحملت "الخارجية"، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة الاستيطان المركزة ونتائجها وتداعياتها.

وأكدت أن الاستيطان يُؤثر على فرصة تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين، والجهود الدولية المبذولة باستعادة الأفق السياسي لحل الصراع، ويكرس ويعمق نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) في فلسطين المحتلة.

واعتبرت أن الجهود والمواقف الأمريكية والدولية "غير كافية"، ويجب ترجمتها إلى إجراءات دولية كفيلة بإجبار دولة الاحتلال على وقف الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية.

ودعت إلى إلزام إسرائيل بالانخراط الفوري في عملية سلام حقيقية ومفاوضات بإشراف الرباعية الدولية ووفقاً لمرجعيات السلام الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

واستطرد بيان وزارة الخارجية: "قرارات الأمم المتحدة تفضي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين، وتمكين الشعب الفلسطيني وقيادته من تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على الأرض".