الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
17° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"هواجس" تنتاب جنود الاحتلال الذين شاركوا بحرب 2014

حجم الخط
20140812-102354680930985.jpg
القدس المحتلة - سند

رغم مرور 5 سنوات على "حرب غزة"، والتي جرت صيف 2014، إلا أن آثارها النفسية ما زالت تلاحق جنود الاحتلال الذين شاركوا فيها.

وذكر موقع "واللا الإخباري" العبري، أن عشرات الجنود الذين يعانون من "صدمة الحرب"، بسبب مشاركتهم في حرب 2014 على غزة، تظاهروا بالأمس ضد الحكومة الإسرائيلية.

وقال الموقع العبري، اليوم الإثنين، إن التظاهرات جاءت على خلفية تعامل الحكومة الإسرائيلية، مع الجنود الذين يعانون من اضطرابات نفسية بسبب مشاركتهم بحرب غزة الأخيرة.

وأوضح أحد الجنود المتظاهرين، وفق "واللا"، أن حكومة الاحتلال "تخلت عنهم، وتركتهم يواجهون المشاكل النفسية والعلاجات الصحية بمفردهم".

وأضاف الجندي، الذي شارك في معركة الشجاعية، "لقد عانيت على مدار الـ 4 سنوات الماضية، وتعرضت للعلاج النفسي والجسدي، وفقدت عملي وزوجتي".

وأشار إلى أنه توجه بعد شهرين من الحرب، وشرح للضابط المسؤول عنه بالجيش، المشاكل النفسية التي بدأ يعاني منها بعد الحرب، فأخبره الضابط أن الأبطال ينسون المشاكل.

وأكد أن ذات الضابط قام بتسريحه (الجندي) من جيش الاحتلال بعد 6 أشهر من الشكوى التي قدمها.

ونقل "واللا الإخباري"، عن ضابط آخر شارك بالحرب على غزة قوله: "لقد فكرت بالانتحار، وكتبت عدة مرات رسالة الانتحار، وبعد ذلك قررت التوجه لطبيب نفسي لتلقي المساعدة والعلاج".

وأفاد الضابط، باسم مؤور لتوم: "لم أستطيع النوم على مدار الـ 4 سنوات الماضية، وكنت أتخيل ما حصل بالجرف الصامد، لقد كنت قائد فصيل، بلواء الناحل".

وأردف: "أصيب عدد كبير من أصدقائي بالمعركة. ترافقني دائمًا ذكريات مؤلمة، وإحساس بالخوف، وكوابيس مخيفة من أيام الحرب".

وتابع الضابط: "ما يساعدني على البقاء بالحياة، هو الكرسي المتحرك هذا، والمخدرات الطبية، ووزارة الجيش لا تعتبرني صاحب حق بالحصول على العلاج".

وأكد منظم التظاهرة، ومدير جمعية "صدمة الحرب"، نتاي شاكيد، خلال التظاهرة، أن "الجنود جاؤوا للتظاهر من أجل الجنود النظاميين، الذين عادوا من الحرب بغزة، أمواتًا وهم على قيد الحياة".

وقال إن هدف هذه التظاهرة، هو تجنيد الدعم للجنود الذين يعانون من صدمة الحرب، وتذكير الحكومة الإسرائيلية بحقوقهم.

واستطرد، وفق موقع واللا العبري، "الجنود شاركوا بهذه التظاهرة وهم يلبسون الزي العسكري ويحملون التوابيت على أكتافهم".

وطالب شاكيد، رئيس وزراء الاحتلال ووزير الجيش، الحضور للتظاهرة ومواجهة الجنود، والحديث عن القوانين التي تسببت بتجاهل هؤلاء الجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل "إسرائيل".

وأشار الموقع العبري، إلى أن جمعية "صدمة الحرب" تم تكوينها قبل عام، وتضم حوالى 300 جندي إسرائيلي، من الذين شاركوا بالحرب الأخيرة، وهي المسؤولة عن تنظيم هذه التظاهرة، للمطالبة بحقوق الجنود والإشراف على علاجهم.