الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

13 عامًا على حرب الفرقان.. تفاصيل ماثلة في الذاكرة

حجم الخط
C4B7005D-4F8D-4CE1-AE1C-848FECC4D63A.jpeg
غزة - وكالة سند للأنباء

تمر اليوم الاثنين الذكري  (27 ديسبمر/ كانو أول) الـ 13 للحرب التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة غزة نهاية عام 2008 واستمرت لـ 23 يومًا. 

وأطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اسم "عملية الرصاص المصبوب" على هذه  الحرب، فيما أسماها الفلسطينيون "حرب الفرقان".

بدأت الحرب يوم السبت الساعة الحادية عشر صباحاً، عندما وجهت 80 طائرة  عسكرية إسرائيلية، ضربة واحدة ومباغتة، على عشرات المقار الأمنية والحكومية في قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 200 فلسطيني، غالبيتهم من عناصر الشرطة.

وأعقبت طائرات الاحتلال هذه الضربة، بغارات عنيفة ومكثّفة استمرت على مدار أيام العدوان الذي انتهى في 18 يناير/ كانون ثاني عام 2009. 

وبعد مرور 8 أيام، قررت حكومة الاحتلال شن عملية عسكرية برية في القطاع.

خلال هذه المدة حشدت قوات الاحتلال للحرب البريّة ما يقارب 30 ألف جنديّ، واستدعت قوات الاحتياط والقوات البحريّة والجويّة.

وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد 1436، بينهم 410 أطفال، و104 نساء، و100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين؛ نصفهم من الأطفال.

وردّت الأذرع العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية على جرائم الاحتلال، بإطلاق القذائف، على المستوطنات الإسرائيلية، ما أدى لمقتل 13 إسرائيليا، بينهم 10 جنود، وإصابة 300 آخرين.

ووثقت تقارير دولية إلقاء جيس الاحتلال خلال العدوان نحو مليون كيلوجرام من المتفجرات على قطاع غزة.

وتحدثت التقارير عن استخدام إسرائيل لأسلحة غير محرمة دوليًا ضد الفلسطينيين، من أبرزها قنابل الفسفور الأبيض، واليورانيوم المُنضّب.

وانتهت الحرب بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أيهود أولمرت، وقف إطلاق النار من جانب واحد، ولاحقا سحب قواته من القطاع.

وفي حرب الفرقان، ظهرت لأول مرة في القطاع فكرةَ النزوح هربًا من الموت، بعد لجوء أهالي المناطق التي توغل فيها جيش الاحتلال بريّاً، إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" التي تحوّلت إلى مراكز للإيواء.

دمار

وخلّف العدوان الشرس دمارا كبيرا في المنشآت، والبنية التحتية في قطاع غزة، فقد هدّم الاحتلال خلاله حوالي 5700 وحدة سكنية بشكل كلّي، فيما تعرّضت نحو 52 ألف وحدة للضرر الجزئي.

وعن الخسائر الاقتصادية، قدرت مؤسسات حقوقية هذه الخسائر بأكثر من مليار دولار.