أعلنت عائلة الناشط رامي نبيل شعث، اليوم السبت، عن إفراج السلطات المصرية عن نجلها، وترحيله إلى العاصمة الفرنسية باريس.
جاء ذلك في بيانٍ صادر عن عائلة رامي شعث؛ الذي يحمل الجنسيتين الفلسطينية والمصرية.
والاثنين الماضي أعلن عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد أنور السادات، عن إنهاء حبس الناشط رامي شعث، وإخلاء سبيله وترحيله إلى خارج مصر بصورة وشيكة.
وقال "السادات" إن شعث "سيتم إخلاء سبيله قريباً بقرار من الجهات القضائية المختصة".
واعتقلت السلطات المصرية "شعث" في 5 تموز/يوليو 2019 من منزله في القاهرة، في القضية المعروفة إعلامياً باسم قضية "خلية الأمل".
وفي نسيان/ ابريل 2020 أدرجت السلطات المصرية "شعث" على "لوائح الإرهاب".
ووجهت له إلى جانب 13 آخرين تهمة "المشاركة في مخطط يهدف إلى توفير الدعم المادي اللازم لتمويل تحركهم العدائي ضد الدولة المصرية والإضرار بالمصلحة القومية والأمن الاقتصادي وتنفيذ عمليات عدائية ضد ضباط وأفراد الجيش والشرطة".
يُذكر أن "شعث" هو نجل القيادي في "فتح" نبيل شعث، وهو الأمين العام لحزب الدستور قبل تأسيسه رسميًا، كما أسهم في تشكيل حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، وهي جزءٌ من حركة العالمية لمقاطعة إسرائيل (BDS).