الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"بيت إيل".. بوابة اشتعال الغضب الفلسطيني للجيل الجديد

حجم الخط
مستوطنة بيت إيل.jpg
نواف العامر - وكالة سند للأنباء

جيلٌ فلسطينيُّ جديد، تدفعه حمم غضبه للدفاعِ عن وطنه في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينتي البيرة ورام الله؛ ليصبَّ غضبه حرقةً على أرضه المسلوبة أمام عينه.

وتضم "بيت إيل" زهاء سبعة آلاف مستوطن، يُوصفون بالتطرف، وحظيت المستوطنة دعمًا لا محدود من إدارة ترامب السابقة.

وبيت إيل؛ مستوطنة إسرائيلية تَقع شمال البيرة، مقامة على أراضٍ فلسطينية لأهالي البيرة ورام الله، وتأسست عام 1977.

يقع فيها المقر العام للإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي (مسؤولة عن إدارة شؤون الضفة الغربية)، وعدد السكان حتى عام 2013 هو 6.019 نسمة، ومساحتها 1.528 كم مربع.

ويرى خبراء الاستيطان أن "بيت إيل" تعتبر رمزًا للمحاولات الإسرائيلية؛ لتمزيق الضفة الغربية، حيث إن أحد أهداف بناء المستوطنة عام ١٩٧٧، هو منع تطور رام الله والبيرة نحو الشمال.

"لماذا بيت إيل"؟، لأنها أبرز نقطة احتكاك؛ فهي تقع على بوابة مقر قيادة جيش الاحتلال بالضفة، ومرتبطة بأحداث الانتفاضة وقربها من معسكرات الاحتلال، وفق الإعلامي إبراهيم الرنتيسي.

ويقول "الرنتيسي" لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه يُقاتل على جبهة التغطية والمتابعة الميدانية الخطيرة في الموقع؛ ما يجعله عرضة للمخاطر وإحدى الضحايا المتوقعين في الأحداث.

"رأس الحربة"

يؤكد الناطق باسم القوى الوطنية والإسلامية عصام بكر، أن الاشتعال في "بيت إيل" غاية في الأهمية من حيث موقعها وإدارتها العسكرية وكونها مركزًا لعبور آلاف المستوطنين.

وتُعدُّ "بيت إيل"، رأس الحربة في المواجهة وتختار ساحاتها بعناية، حيث تجذب الحركة الطلابية في الجامعات بخاصة بيرزيت، وفق ما أورده "بكر" لـ "وكالة سند للأنباء".

ويعزو "بكر" حضور الجيل الجديد لـ "بيت إيل"؛ لأنهم لم يأخذوا قسطهم من المشاركة في الانتفاضتين، ويشحذون هممهم بخوض غمار التجربة مسلحين بما تم استخلاصه من التجارب السابقة .

وعن مساهمة الجغرافيا السياسية في لهيب الاشتعال، يحمل الموقع عناوين عدة تسهم في رفد المواجهات بالوقود منها، المكون السياسي الفصائلي المنوع في المحافظة، والتغطيات الإعلامية الواسعة لساحة المواجهة، تبعًا لـ "بكر".