الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

استئناف المفاوضات النووية الثلاثاء

حجم الخط
المفاوضات النووية الإيرانية
بروكسل - وكالات

أعلن الاتحاد الأوروبي، أن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 ستستأنف الثلاثاء المقبل في العاصمة النمساوية فيينا.

وقال "الاتحاد" إن المشاركين في المفاوضات سيواصلون النقاشات حول احتمالية عودة الولايات المتحدة إلى "خطة العمل الشاملة المشتركة" وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاقية من قبل جميع الأطراف.

وسيعود ممثلو إيران والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا إلى طاولة المفاوضات بعد أخذ استراحة من الجولة الثامنة من المفاوضات للتشاور مع حكوماتهم.

وناقش الطرفان منذ ديسمبر/كانون الثاني الماضي، في مفاوضات برئاسة الاتحاد الأوروبي، عودة الولايات المتحدة المحتملة إلى المعاهدة وضمان الامتثال الكامل للقواعد.

وتم التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني المسمى رسميًا بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" في عام 2015 من إيران والولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، التزمت طهران بقصر نشاطها النووي على الأغراض المدنية، وفي المقابل وافقت القوى العالمية على إسقاط عقوباتها الاقتصادية ضد إيران.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، من جانب واحد، من الاتفاقية في عام 2018، وأعادت فرض العقوبات على إيران، ما دفع طهران إلى التوقف عن الامتثال للاتفاق النووي.