خاص "أبو بكر": احتمالية بقاء الأسير "أبو حميد" حياً لمدة عام لا تتجاوز 20%

حجم الخط
ناصر أبو حميد
رام الله- وكالة سند للأنباء

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن المتابعة الطبية لحالة الأسير ناصر أبو حميد توضح أن احتمالية بقائه على قيد الحياة لمدة عام، لا تتجاوز  20%، وأكد الصليب الأحمر ذلك.

وأضاف في حديثه لمراسلة "وكالة سند للأنباء" أن الحالة الصحية للأسير "أبو حميد" تزداد سوءاً، وأسطوانة الأكسجين لا تفارقه، وأنه لا زال في غيبوبة حتى الآن.

وأوضح أن "أبو حميد" المصاب بسرطان الرئة والمتواجد حاليًا في مستشفى سجن الرملة، توقف عن تلقيه جرعات الكيماوي قبل أسبوعين، بعد أن ساءت حالته بعد أول جرعة.

والأسير أبو حميد (49 عامًا) من مخيم الأمعري، محكوم بالسّجن 7 مؤبدات، ويواجه منذ شهر آب/ أغسطس 2021، تدهورًا خطيرًا على وضعه الصحي، إذ تبيّن أنه مصاب بورم على الرئتين.

وماطلت إدارة السّجون في متابعة علاج "أبو حميد"، ما اضطر الأسرى لتنفيذ خطوات احتجاجية، وتم نقله إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية تم خلالها استئصال الورم، إلا أنّ الإدارة أعادته إلى سجن عسقلان قبل امتثاله للشّفاء.

وبعد فترة وجيزة تعرض "أبو حميد" لتدهور إضافيّ على وضعه بعد اكتشاف تعرّضه لخطأ طبيّ إذ جرت زراعة أنبوب لتفريغ الهواء من مكان العملية، وتبيّن لاحقًا أن الطبيب زرع الأنبوب في غير مكانه المناسب.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في السجون 600، من أصل 4600 أسير، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.