الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

3 دول أوروبية: مطالبات روسيا تهدد بانهيار اتفاق إيران

حجم الخط
خلال مباحثات فيينا.jpg
بروكسل - وكالات

حذرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم السبت، من أن مطالب روسيا بضمان تجارتها مع إيران تهدد بانهيار اتفاق نووي شبه مكتمل.

وحضت الدول الأوروبية الثلاث المنضوية في الاتفاق النووي الإيراني، في بيان مشترك، على عدم "استغلال" المباحثات الهادفة لإحياء اتفاق إيران، غداة توقفه بعد مطالب روسية من واشنطن على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وقالت الأطراف الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015: "يجب ألا يحاول أحد استغلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة (التسمية الرسمية لاتفاق 2015) للحصول على تأكيدات منفصلة عن الخطة".

وبدأت إيران والقوى الكبرى المنضوية في اتفاق عام 2015 (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، منذ نحو 11 شهرًا، مباحثات في فيينا ترمي لإعادة إحياء الاتفاق.

وتشارك الولايات المتحدة، في "مباحثات فيينا"، بشكل غير مباشر، علمًا بأنها انسحبت من الاتفاق أحاديًا عام 2018.

وأكد المعنيون في الآونة الأخيرة تحقيق تقدم وبلوغ التفاوض مرحلة "نهائية". إلا أن الاتحاد الأوروبي الذي ينسّق المباحثات، أعلن يوم أمس الجمعة، الحاجة إلى "وقفة، نظرًا لعوامل خارجية".

وشددت الدول الأوروبية الثلاث، على أن "أحدا لا يجب أن يسعى لاستغلال مباحثات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، من أجل الحصول على ضمانات لا علاقة لها بهذا الاتفاق".

وأضافت أنه يجب إبرام الاتفاق المطروح على الطاولة على وجه السرعة.

وشددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا على أن ذلك "يهدد بأن يؤدي إلى انهيار الاتفاق، ما سيحرم الشعب الإيراني من رفع العقوبات، والمجتمع الدولي من الضمانات المطلوبة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات عن طهران في مقابل خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منه في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات قاسية، ما دفع إيران للتراجع عن غالبية التزاماتها.

وبعدما أكد أطراف التفاوض الاقتراب من تفاهم يعيد إحياء الاتفاق، برزت صعوبات إضافية هذا الأسبوع. فقد تحدث مسؤولون إيرانيون عن تقدم واشنطن بـ "طلبات جديدة" وتسبّبها بـ "تعقيد" التفاوض.

وأبدى الأطراف الغربيون قلقهم من تأخر إنجاز التفاهم نتيجة طلب روسيا ضمانات أميركية مكتوبة بألا تؤثر العقوبات الغربية التي فرضت عليها على خلفية غزوها لأوكرانيا، على تعاونها مع طهران في مجالات اقتصادية وعسكرية.

واعتبرت واشنطن أن هذه المطالب هي "خارج سياق" القضية لعدم وجود رابط بين العقوبات والتعاون بين موسكو وطهران في إطار الاتفاق النووي.

وحضت الولايات المتحدة، إيران وروسيا، على اتخاذ "قرارات" ضرورية للتوصل سريعًا إلى تفاهم بشأن الاتفاق.

ونبهت واشنطن إلى أن الكرة باتت في ملعبهما لتجاوز المأزق، وفق تصريحات للمتحدث باسم وزارة خارجيتها، نيد برايس.

من جهته، قال دبلوماسي أوروبي إنه في حال لم تبد موسكو مرونة بشأن مطالبها، فثمة "خيارات أخرى" ممكنة، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية.

وشدد على عدم السماح "لروسيا باحتجاز خطة العمل الشاملة المشتركة رهينة".

وترتبط طهران بعلاقات وثيقة مع موسكو سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا. كما أدت روسيا دورًا أساسيًا في التفاوض بشأن الاتفاق وخطواته التطبيقية، مثل نقل يورانيوم مخصّب من إيران إلى أراضيها.