الساعة 00:00 م
الخميس 04 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.85 جنيه إسترليني
4.05 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.33 يورو
2.87 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

نعيم قاسم: لم نعط التزاما لأحد بوقف المقاومة

كارثة صحية وشيكة تُهدد 200 ألف نازح من رفح

10 شهداء وإصابات في 15 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هُدنة غزة"

"إسرائيل" تمحُ عائلات من السجل المدني في غزة ولبنان

#إسرائيل #حزب الله #مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #لبنان #اعتداءات الاحتلال #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #بيروت #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #جنوب لبنان #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #عربي #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #الجنوب اللبناني #الضاحية الجنوبية #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #خروقات إسرائيلية #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #القرى الجنوبية #العدوان على لبنان #قصف لبنان #غزة مباشر #المقاومة الإسلامية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #لبنان الآن #لبنان مباشر #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #قصف بيروت #الدول الوسيطة #ضاحية بيروت #التهدئة في لبنان #هدنة لبنان #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

كيف يمكن تعويد طفلك على الصيام؟ ومتى؟

حجم الخط
صيام الأطفال
الرياض-وكالات

مع بداية شهر رمضان المبارك، يتساءل كثير من الأمهات عن السن المناسبة للبدء في تعويد الأطفال على الصيام كما الكبار، وكذلك الطريقة الصحيحة لتدريبه على الصيام دون الإضرار بصحته.

نجيبكِ في هذا المقال عن جميع تساؤلاتكِ بشأن تعويد الطفل على الصيام.

السن المناسبة لتعويد الطفل على الصيام

يمكنكِ البدء بتعويد طفلكِ على الصيام من سن سبع سنوات، بشكل تدريجي حسب استعداده للأمر، مع ضرورة تهيئته نفسيًا للصيام من قبلها، وتحفيزه وتشجيعه لخوض تجربة الصيام بطرق مختلفة دون إجبار، بشرط أن يكون الطفل في حالة صحية جيدة، ولا يعاني أي أمراض مزمنة أو نقص في الوزن. خطوات تعويد الطفل على الصيام

اتبعي هذه الخطوات لترسيخ مبادئ الصيام لدى طفلكِ، وتعويده على صوم شهر رمضان، بما يناسب عمره وقدرته.

احرصي على تعويد طفلكِ على الصيام تدريجيًا، فلا يجب الانتظار حتى يصبح الصيام واجبًا، ويتفاجأ الصغير بأن عليه الصوم لمدة تزيد على 15 ساعة متواصلة.

لذا فإن التدرج في تعريف الطفل بالصيام أمر ضروري، لمساعدته على تقبل الفكرة وتطبيقها دون تذمر.

ابدئي بتعويد طفلكِ على الصيام من العصر إلى المغرب أولًا، فهي فترة قصيرة ومناسبة له في البداية، فمن ناحية لا تضيع عليه وجبة الإفطار في الصباح التي يحتاجها جسمه الصغير للنمو، ومن ناحية أخرى، يشارك الكبار لحظة الإفطار عند المغرب ويزيد حماسه، ثم زيادة المدة تدريجيًا لتكون من الظهر إلى المغرب، وهكذا حتى يصبح الطفل قادرًا على الصيام يومًا كاملًا.

اتفقي مع طفلكِ في البداية على الصيام عن الطعام فقط، مع إمكانية شرب الماء والعصائر، ثم امنعي العصائر تدريجيًا، وفي النهاية امنعي الماء.

حدثي طفلكِ عن شهر رمضان، واشرحي له معنى الصيام وفضائله الدينية والصحية، واقرئي له قصصًا لأبطال خاضوا حروبًا في أثناء الصيام وانتصروا.

احرصي على إلزامه بالمشاركة في تناول السحور في موعده، ليستشعر الأجواء الرمضانية، ويكون أكثر قابلية لفهم فكرة الصيام والتعود عليها.

احرصي على أن يكون السحور منوّعًا، وغير دسم وقليل الملح، فيجمع بين البروتينات والنشويات والفيتامينات والسكريات الخفيفة، وكذلك من المهم شرب المياه وتناول الزبادي.

شجعي طفلكِ أمام إخوته الأكبر وجديه وجدتيه، وكافئيه عند الإفطار بهدية بسيطة أو بالتصفيق الحار والثناء عليه أمام الجميع، أو مثلًا يمكن أن يبدأ الطفل الأصغر الذي يتعود على الصيام، بافتتاح المائدة وقت الإفطار لأنه نجم العائلة هذا الشهر، وهكذا في كل عام حسب الابن الذي يتدرب على الصيام. تجنبي أي نوع من العقاب للطفل تمامًا، فهو في مرحلة التدريب على أمر مرهق بالنسبة له، فلا يجب الترهيب أبدًا، تذكري أنكِ تريدين تنشئة طفل يحب الصيام ويدرك معانيه، وليس طفلًا يصوم رغمًا عنه، وينتظر وقت الإفطار بفارغ الصبر.

احرصي على عدم إرهاق الطفل في أثناء الصيام باللعب لوقت طويل أو الخروج في الشمس أو ما إلى ذلك، حتى لا يفقد طاقته ويشعر بالجوع الشديد والإجهاد.

علمي طفلكِ أن يتناول وجبة إفطاره تدريجيًا، فيبدأ بالتمر والمشروبات أولًا ولا يكثر من تناولها، ثم يصلي المغرب مثلًا مع جده أو أبيه، ويعود ليتناول وجبته، وما بين الإفطار والسحور احرصي على تقديم الفاكهة والعصائر والمياه إليه على فترات.

وأخيرًا، إن مرحلة تعويد الطفل على الصيام مثل أي مرحلة جديدة في حياته، مثل الفطام والتدريب على الحمام، تحتاج إلى صبر كبير منكِ، ولكن الفرق أن طفلكِ الآن أصبح أكثر وعيًا وإدراكًا، فتعاملي معه بهدوء وحكمة وانتبهي إلى ردود فعلكِ التي تؤثر في سرعة استجابته وتعوده على الصيام.