الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

دعوات لمؤتمر العمل العربي لدعم صندوق التشغيل الفلسطيني

حجم الخط
مؤتمر العمل
وكالات-سند

دعت وزارة العمل، الوزراء العرب إلى دعم، صندوق التشغيل الفلسطيني وبرامج التعليم والتدريب المهني.

جاء ذلك خلال كلمة لوكيل الوزارة سامر سلامة، أمام مؤتمر العمل العربي (الدورة 46)، المنعقد حاليا في العاصمة المصرية القاهرة، ويشارك فيه 15 وزير عمل عربي يمثلون حكومات بلادهم.

وقال سلامة، إن نسبة البطالة في فلسطين تصل إلى 29% من مجموع القوى العاملة، وفي صفوف الشباب وخريجي الجامعات تصل إلى 54%.

وأضاف: أن نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل لا تتجاوز الـ20%، رغم أن المرأة الفلسطينية هي الأكثر تعليماً، حيث تشكل نسبة الخريجات الجامعيات 66% من مجموع الخريجين.

وبين سلامة، أن قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل جديدة محدودة جداً، إذ لا تزيد فرص العمل الجديدة عن 15 ألف فرصة عمل سنوياً، في الوقت الذي يدخل لسوق العمل أكثر من 40 ألف داخل جديد معظمهم من خريجي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

وأوضح أن وصولنا إلى هذا المستوى من التحديات "ليس بسبب عجزنا كفلسطينيين، وإنما نتاج لسياسيات الاحتلال الإسرائيلي"، والذي كان آخرها سياسة القرصنة على أموال المقاصة الأخيرة، وعدم الالتزام بتطبيق بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع عام 1994.

وأشار سلامة إلى أن تجاوزات الاحتلال لا تقف عند هذا الحد، بل تمارس إسرائيل شكلاً جديداً من أشكال العبودية على العمال الفلسطينيين الذين يعملون في سوق العمل الإسرائيلي من خلال نظام بيع تصاريح العمل والتي يصل ثمن التصريح الواحد إلى 700 دولار شهرياً.