شارك آلاف الفلسطينيين بقطاع غزة، بعد ظهر اليوم الجمعة، بمسيرات غاضبة منددة بالعدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال فجر اليوم على المصلين في المسجد الأقصى.
وهتف المتظاهرون بالمسيرات التي انطلقت بدعوة من فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة، بشعارات غاضبة تطالب بالانتقام من الاحتلال وضرورة وضع حد لانتهاكاته بحق "الأقصى".
وأكد منسق لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية خالد البطش، بكلمة له خلال المسيرة، دعم وإسناد قطاع غزة للأهالي بالقدس والمسجد الأقصى، مجدداً التأكيد لرفض كل محاولات الاحتلال لفرض مخططاته.
وشدد "البطش" على أن الفصائل لن تتحمل الاستفزاز الإسرائيلي بالمسجد الأقصى ولن تقبل باستمراره، مؤكدة أنها تحمل الاحتلال كامل المسؤولية والتداعيات، وسيدفع ثمن هذه الجرائم المتواصلة.
ونبه على أن المقاومة أخذت على عاتقها مسؤولية حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاستفزازات.
وصباح اليوم الجمعة، دعت القوى والفصائل الوطنية للتعبئة الشعبية العامة ليوم الجمعة، رفضا لسلوك وعدوان الجماعات اليهودية ضد "الأقصى".
ومنذ ساعات الفجر الأولى، أصيب 152 فلسطينيًّا باعتداء قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى، حيث أطلقت وابلًا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين.
وتوافد الآلاف من الفلسطينيين من الداخل المحتل وأهالي القدس، إلى المسجد الأقصى؛ لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد.
ويبدأ عيد الفصح اليوم الجمعة (14 رمضان) ويستمر لثمانية أيامٍ متتالية، وسط خشية من أن تكون اقتحامات المستوطنين الاستفزازية صاعق تفجير يقود إلى مواجهة عسكرية بين الاحتلال والشعب الفلسطيني على أكثر من جبهة، على غرار ما حدث العام الماضي.