"إسرائيل انتهكت حرمة المكان المقدس"

"الخارجية": المواقف الدولية حول العدوان على الأقصى لم تلامس الحقيقة

حجم الخط
من الاعتداء على المسجد الأقصى.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن البيانات الدولية التي أدانت العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، بمجملها، "لم ترتقٍ لمستوى الحدث والتوقعات، ولم تلامس الحقيقة أو تعكس ما حدث".

واعتبرت "الخارجية" في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن المواقف الدولية "اختبأت وراء كلام عام يدين مجهول ويطالب الجميع بالهدوء".

واستدركت: "بيانات بعض الخارجيات الأجنبية حول أحداث الأقصى مستغربة، ونستهجن مستوى اللغة التي استعملت فيها كونها لم تصل لمستوى الحدث وتوقعاتنا".

وبيّنت: "مصدرو تلك البيانات لا زالوا يتبعون الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع الموضوع الفلسطيني مقارنة بما نقرأه يوميًا من تصريحات وبيانات عن مواقفهم تجاه أوضاع عالمية أخرى".

ودعت إلى "تسمية الأمور بمسمياتها، والاعتراف بأن دولة إسرائيل تحتل أرض دولة فلسطين، وأن ما قامت به شرطة الاحتلال المتوحشة من أعمال تفوق في مستواها الفاشية وثقافة الحقد والكراهية والعنصرية".

وأكدت أنه "يجب إدانة هذا العدوان من قبل الجميع، وليس التستر عليه بجمل عامة توفر الحماية لتلك التصرفات العنصرية".

وصرحت بأن "ما تم بالأمس يعتبر انتهاكًا إسرائيليًا لحرمة المكان المقدس، وانتهاك للقانون الدولي والإنساني الدولي، وللحق في العبادة، ولحرية التنقل والوصول لأماكن العبادة، ولحرمة شهر رمضان".

واستطردت: "ما شاهدناه هو عدوان عنيف بحق المتعبدين، بحق المسلمين والإنسانية، في تعبير عنصري ديني فيه تعالي على الإنسان وإنسانيته وحقه في المكان".

وفي ذات السياق، رحبت بمواقف الدول التي عبرت عن إدانتها واستنكارها للعدوان الإسرائيلي الآثم على المسجد الأقصى والمصلين والمعتكفين.

وحملت "الخارجية الفلسطينية"، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن "هذا العدوان ونتائجه الخطيرة على ساحة الصراع وطالبتها بوقفه فورًا".

ووصفت ما حدث بـ "انتهاكات بشعة قامت بها قوات دولة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي بحق الأماكن المقدسة والمصلين". مشددة على أن "اقتحام المسجد الأقصى غير مبرر".

وأوضحت: "مثل هذه البيانات لا تمارس أي ضغط على دولة الاحتلال لوقف انتهاكاتها وجرائمها، بل تستغلها إسرائيل كقوة احتلال لتتمادى في تعاملها وتصرفاتها كدولة فوق القانون والمساءلة والمحاسبة، وتدفعها لارتكاب المزيد من انتهاكاتها".

وجاء في بيان "الخارجية": "دولة فلسطين تنتظر من هذه الدول والمنظمات إعادة النظر في مستوى بياناتهم لترقى لمستوى الحدث وما يتعرض له شعبنا من ظلم تاريخي لازال مستمرًا".