"القرار يأتي تماهيًا مع صفقة القرن"

بحر يحذر من التضييق على اللاجئين في لبنان

حجم الخط
احمد بحر
غزة - سند

حذر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، من تطبيق صفقة القرن من خلال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وأوضح بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة، شرق مدينة غزة، أن قرار وزير العمل اللبناني ضد اللاجئين، يأتي تماهيا مع صفقة القرن، وفي وقت ننظر فيه ببالغ الخطورة.

وشدد رفضه لكافة أشكال التوطين للاجئين، محذرا من التضييق عليهم سبل المعيشة والحياة لقبولهم بوطن بديل عن فلسطين، أو المشاركة في أي من مشاريع التصفية لقضيتهم.

ولفت إلى أن اللاجئين الفلسطينيين ضيوف مؤقتين في البلدان العربية، إلى حين عودتهم إلى وطنهم وأرضهم التي هجروا منها.

ووفق بحر، فإن الاحتلال لا يبدي اهتماماً بالتفاهمات التي تدار بواسطة مصر، مشيرًا إلى أن المقاومة قادرة على لجم أي عدوان إسرائيلي.

وقال: "يجب أن تأخذ المقاومة ممثلة بالغرفة المشتركة دورها الحقيقي في الرد على الاحتلال، وتهديدات قادة الاحتلال لا تخيفنا".

وأكد على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها، مردفا: "واثقون من أن المسيرات ستحقق أهدافها".

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة فتح، إلى "التقاط فرصة الشعب الفلسطيني الموحد".

وتابع: "نحن نريد مصالحة وفق الاتفاقيات الموقعة، وإجراء الانتخابات العامة، تشريعية ورئاسية ومجلس وطني".

وحول قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال، قال: "السلطة لم تنفذ على أرض الواقع، أي شيء من قرارات وقف العلاقة مع الاحتلال".

ودعا بحر الرئيس عباس، إلى تنفيذ قراراته الأخيرة بوقف الاتفاقات مع الاحتلال من خلال وقف الاعتراف بإسرائيل، والوقف الفوري للتنسيق الأمني، ووقف حصار غزة وإعادة رواتب الشهداء والأسرى.

وتابع: "على الرئيس عباس رفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة، وتوفير المناخ الملائم لها وإتاحة كافة أشكال النضال بما فيها المسلح في كافة مناطق الضفة الغربية".