"الشعبية": الاعتداء على جنازة "أبو عاقلة" لا يقل بشاعة عن اغتيالها

حجم الخط
قمع مسيرة تشييع الصحفية شيرين أبو عاقلة
غزة- وكالة سند للأنباء

قالت الجبهة الديمقراطية، اليوم الجمعة، إن جريمة اعتداء الاحتلال على جنازة تشييع الصحفية شيرين أبو عاقلة وقمعها، لا يقل بشاعة عن جريمة اغتيالها مع سبق ترصد وتصميم في مخيم جنين.

وأدانت "الديمقراطية"، في بيان مقتصب وصل "وكالة سند للأنباء"، الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على جنازة "أبو عاقلة" بقلب القدس، مؤكدة أن ذلك يكشف مدى الحقد والكراهية اللذين يكنهما الاحتلال للصحافة الفلسطينية.

وأشادت بدور الإعلام الفلسطيني الذي لم يتوقف لحظة عن إظهار، وكشف "الحقيقة الفاشية" للاحتلال أمام الرأي العام الدولي.

وظهر اليوم الجمعة، قمعت قوات الاحتلال مسيرة تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة بالقدس، واشترطت إنزال الأعلام الفلسطينية، واعتدت على المشيعين بالضرب، واعتقلت عددا منهم.

وشارك عشرات الآلاف من الجماهير الفلسطينية، اليوم الجمعة، في تشييع الصحفية شيرين أبو عاقلة، إلى مثواها الأخير في مقبرة صهيون جنوب القدس، في جنازة تعد من الأكبر في تاريخ المدينة، رغم تقييدات واعتداءات الاحتلال.

واستشهدت الصحفية "أبو عاقلة"، يوم الأربعاء، إثر إصابتها برصاصة أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيتها اقتحام حي الجابريات، القريب من مخيم جنين.

واستشهاد "أبو عاقلة" أثار ردود فعل فلسطينية وعربية غاضبة (لازالت متواصلة)، ووصفوا ما حدث بـ "جريمة اغتيال بشعة".