مقترح لبناني لترسيم الحدود البحرية وإسرائيل تمتنع عن التعليق

حجم الخط
بحر لبنان تعبيرية.webp
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، إن إسرائيل امتنعت عن التعليق علنيًا على اقتراح لبناني، بشأن ترسيم الحدود البحرية بين الطرفين، تلقته من الوسيط الأمريكي، آموس هوكستين، قبل يومين.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، أن الوسيط الأمريكي، هوكستين، عقد الجمعة الماضية لقاء مهنيًا مع فريق التفاوض الإسرائيلي للحدود البحرية، لبحث الاقتراح المقدم من الجانب اللبناني لحل النزاع البحري.

في سياق متصل، قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، في تصريح صحفي، إن فريق التفاوض الإسرائيلي استمع إلى آخر المستجدات حول زيارة الوسيط إلى لبنان.

وتابعت: "وناقش الطرفان صياغة توجهات بناءة من أجل المضي قدمًا في المفاوضات، مع الحفاظ على مصالح إسرائيل الاقتصادية والأمنية، وبهدف تلخيص الموضوع في المستقبل القريب".

يذكر أن الرئاسة اللبنانية أعلنت، في 14 حزيران الجاري، أن الرئيس ميشال عون، قدم للوسيط الأمريكي ردًا على مقترح واشنطن الذي قدمته قبل أشهر، بشأن ترسيم الحدود البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي المنطقة الواقعة بين الحدود اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلة منطقة غنية بالنفط والغاز، متنازع عليها، تبلغ مساحتها 860 كيلو مترًا مربعًا، وفق الخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة.

وانطلقت من أجل ذلك مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين في تشرين الأول/ أكتوبر 2020، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية.

وعُقدت 5 جولات من التفاوض، حيث توقفت في أيار/ مايو 2021، إثر رفض الاحتلال اقتراحًا لبنانيًا باعتبار "الخط 29" تفاوضيًا، ورفض الجانب اللبناني للخط الإسرائيلي "رقم 1" و "خط هوف".

ومنذ أكثر من عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة، أدت إلى انهيار قيمة العملة المحلية الليرة، وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، إضافة إلى هبوط حادة في قدرة مواطني البلد الشرائية.

ويوم 13 حزيران الجاري، أفاد الرئيس اللبناني، ميشال عون، أن "لبنان سيبلغ الوسيط الأمريكي لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، أموس هوكشتاين، بالموقف اللبناني الموحد حيال الطروحات المقترحة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة والتي تحفظ حقوق لبنان".

وقال عون إن "لبنان متمسك بعودة المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، والتي توقفت إثر رفض العدو اعتبار الخط 29 خطا تفاوضيا"، بملف ترسيم الحدود البحرية.