الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

المجلس الوطني يؤكد دعمه لحكومة اشتية

حجم الخط
صورة أرشيفية
رام الله - سند

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الاثنين، دعمه للحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتية.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، في تصريح صحفي، صدر عن رئيسه سليم الزعنون، وصل "سند" نسخة عنه مساندة الحكومة الفلسطينية في ظل هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية من تحديات جمة وفي مقدمتها تصاعد العدوان الإسرائيلي الأميركي على الحقوق الفلسطينية في تقرير المصير والعودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.

وأضاف أن المرحلة صعبة وحرجة تتطلب من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية الوحدة ودعم الحكومة لتتمكن من القيام بمهامها في كافة انحاء الوطن وتقديم خدماتها لكافة ابناء شعبنا.

وتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، ونائبه قسطنطين قرمش، بالتهنئة إلى الدكتور اشتيه وكافة الوزراء، داعيين الله تعالى أن يعينهم على تحمل هذه المسؤولية وخدمة أبناء شعبنا.

وتتألّف حكومة أشتيّة التي أدت القسم القانوني الأحد أمام الرئيس محمود عباس،  من 21 حقيبة وزارية.

 ورفضت الفصائل الفلسطينية البارزة الدخول في تشكيلة الحكومة، مطالبين بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تجابه التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.