الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

التصويت على مشروع دستور جديد في تونس

حجم الخط
تونس
تونس - وكالات

فتحت صناديق الاقتراع التونسية أبوابها، صباح اليوم الاثنين، أمام نحو 9 ملايين تونسي؛ للتصويت على مشروع دستور جديد اقترحه الرئيس التونسي، قيس سعيد.

ويجرى الاقتراع في ظل انقسام حاد بين مؤيدي المسار الجديد ومعارضيه.

وبلغ عدد المسجلين للاستفتاء 9 ملايين و296 ألفا و64 شخصاً، بحسب إحصاءات الهيئة العليا للانتخابات في تونس.

ويجرى الاستفتاء بين 23 و25 يوليو/تموز الجاري بالنسبة للناخبين المقيمين خارج تونس، فيما ينطلق التصويت داخلياً اليوم.

وبلغ إجمالي مراكز الاقتراع في تونس والخارج 4 آلاف و832 مركزًا، منها 11 ألفا و614 مكتب اقتراع.

وتشكل الدعوة التي وجهها الرئيس التونسي قيس سعيد للمشاركة بالاستفتاء، جزءاً من مسار دخلته البلاد قبل عام من خلال إجراءات استثنائية بدأ "سعيد" فرضها في 25 يوليو/تموز 2021.

وكان من أبرز الإجراءات إقالة الحكومة وتعيين أخرى، وحل البرلمان ومجلس القضاء، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويرجح متابعو الوضع في تونس، أن تكون نتائج الاستفتاء لصالح اعتماد الدستور الجديد المقترح من قبل "سعيد"، وبدء العمل به.