بالفيديو "حماس": استمرار اعتداءات الاحتلال في القدس سيكون سبباً في نهايته

حجم الخط
محمود الزهار
غزة - وكالة سند للأنباء

قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار، إن استمرار عدوان الاحتلال بحق القدس والمسجد الأقصى، سيكون سبباً في معركة كبرى نهايتها زوال الاحتلال.

وحمل الزهار خلال مؤتمر صحفي هام عقدته "حماس" بمدينة غزة اليوم الخميس، تابعته "وكالة سند للأنباء"، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات الانتهاكات بحق الأقصى وجر المنطقة كلها إلى حرب دينية مفتوحة.

ودعا أهالي الضفة والقدس والداخل المحتل لشد الرحال إلى المسجد الأقصى دفاعا عن المدينة المقدسة.

وأضاف الزهار، أن جرائم الاحتلال في القدس تهدف إلى طمس المعالم الدينية والإسلامية وتغيير الوجه الإسلامي الحقيقي في القدس، وصولا إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني

وطالب الأردن بالتدخل الفوري لحماية القدس، مضيفاً "ندعو الدول العربية للتحرك الفوري لردع الاحتلال وإجباره على وقف مخططاته العنصرية".

وأكد الزهار، على التزام حماس المطلق والشعب الفلسطيني بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومقدساته، بكل الوسائل الممكنة، مستطرداً "هذه الانتهاكات لن تمر ونحذر من استمرار تكرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس".

وثمن خطوة الاضراب الشامل في مدارس القدس ضد فرض المنهاج الإسرائيلي في المدارس العربية.

وأضاف الزهار، أن القدس والأقصى كانت دوما منطلقا وعنوانا مركزيا لتصحيح المسار كلما تراجعت الأمة وضعفت.

وتحشد منظمات "الهيكل" المزعوم، أنصارها لأوسع اقتحام للمسجد الأقصى نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، فيما يسمى برأس السنة العبرية، وسط دعوات لتأدية بعض الطقوس التلمودية.

وفي الـ 5 من تشرين أول/ أكتوبر القادم الذي يصادف "عيد الغفران" العبري، يستعد المستوطنون لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة وأداء طقوس تلمودية تشمل النفخ بالبوق والرقص في كنيسهم القريب من المدرسة التنكزية في الرواق الغربي لـ "الأقصى".

وستشهد الأيام من 10-17/ 10/2022 ما يسمى "عيد العُرُش" التوراتي، حيث يحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى "الأقصى"، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.