دعا المقدسيين إلى التواجد في المسجد قدر الإمكان..

خاص الشيخ عكرمة صبري: الاحتلال حوّل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية

حجم الخط
الشيخ عكرمة صبري
القدس - فرح البرغوثي - وكالة سند للأنباء

قال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، إن الاحتلال حوّل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية ومنع الشبان من الوصول إلى الأقصى بهدف تفريغه وتسهيل اقتحامات المستوطنين.

وحمّل، في تصريحات خاصة لـ"وكالة سند للأنباء"، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاقتحامات، داعيًا المقدسيين إلى التواجد في المسجد قدر الإمكان للتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

وشدد أن إسرائيل تحاول استغلال الأعياد اليهودية، لتكثيف وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد، وتحقيق أهدافها العدوانية.

وتابع الشيخ "صبري" إن "ما يجري اليوم في باحات الأقصى من اقتحامات ليست جديدة"، لافتًا إلى أن الاحتلال يحاول من خلال مخططاته الاستيطانية، فرض السيادة على المسجد تدريجيًا.

وجدد رفضه لمحاولات إدخال البوق إلى باحات المسجد، والنفخ فيه والذي يُعد "تدنيسًا" لقدسيته، متابعًا: "إن المستوطنين جربوا نفخ البوق في مقبرة باب الرحمة؛ تمهيدًا لإدخاله إلى باحات المسجد".

أما على الصعيد العربي والإسلامي، بيّن أنه "من واجب الحكومات العربية والإسلامية القيام بحراكٍ سياسي ودبلوماسي واقتصادي ورسمي ضد سلطات الاحتلال؛ للضغط عليها" مستطردًا: "لكن لم نلمس وجود أيّ تجارب أو أيّ ضغط حقيقي على الاحتلال يتناسب مع خطورة الوضع الحالي".

وبدأت صباح اليوم، مجموعات من المستوطنين اقتحامًا للمسجد الأقصى؛ استجابة لدعوات أطلقتها منظمات استيطانية متطرفة؛ لاقتحامات واسعة اليوم عشية احتفالات رأس السنة العبرية، حيث بلغ عددهم 332 مستوطنًا بالفترة الصباحية.

وتبدأ سلطات الاحتلال الإسرائيلي غدًا الاثنين (26 سبتمبر/أيلول) احتفالات رأس السنة العبرية، ثم يوم الغفران اليهودي، في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط توقعات بأداء طقوس تلمودية علنية بلباس توراتي، والنفخ بالبوق والغناء بصوتٍ مرتفع في ساحاته، تحت حماية أمنية مشددة.

يُذكر أن شرطة الاحتلال قررت بشكل أحادي عام 2003، السماح لليهود المتطرفين، باقتحام المسجد الأقصى بحراستها، رغم احتجاجات دائرة الأوقاف الإسلامية، علمًا أن الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، خلال فترات الأعياد اليهودية.