"عرين الأسود" تبنت العملية

محدث إصابة جندي إسرائيلي في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

حجم الخط
309683255_643519087375482_81073742439282_n.jpg
نابلس - وكالة سند للأنباء

قالت مصادر إعلامية إسرائيلية، إن جنديًا إسرائيليًا أصيب مساء اليوم الأحد، بجراح جراء إطلاق النار عليه قرب مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوبي شرق مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، إن جنديَا إسرائيليَا أصيب بجراح طفيفة جراء تعرضه لإطلاق النار قرب مستوطنة إيتمار، جنوب شرق نابلس.

وأصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال بيانًا أكد فيه ورود أنباء عن عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "إيتمار" جنوب شرق نابلس، موضحًا أن التفاصيل قيد الفحص.

من جهتها، قالت مجموعة "عرين الأسود"، إن مقاتليها استهدفوا تجمعًا للمستوطنين وجنود الاحتلال بـ "وابل من الرصاص" على حاجزي "عورتا" و"حوارة" العسكريين، جنوبي مدينة نابلس.

وجاء في تصريح صحفي مقتضب لـ "عرين الأسود": "قبل قليل مجموعات عرين الأسود تطلق الوابل المبارك من الرصاص تجاه قِطعان المستوطنين، ومن رافقهم من جنود للاحتلال، على حاجزي عورتا وحوارة، جنوبي نابلس، وبفضل الله أوقعنا الإصابات في صفوفهم".

وذكر الإعلام الإسرائيلي، أن مركبات إسعاف هرعت إلى مكان عملية إطلاق النار قرب مستوطنة إيتمار، ونقلت الجندي المصاب في ساقه إلى مستشفى "بلينسون".

وتعرض لإطلاق النار أيضًا رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان، قرب إيتمار.

وتحدثت مواقع إعلامية تابعة للاحتلال عن 3 عملية إطلاق نار حدثت في وقتٍ متقارب، عقب مسيرة للمستوطنين بالمنطقة.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الإنارة في منطقة عملية إطلاق النار، بحثاً عن المنفذين الذين انسحبوا من المكان بسلام، فيما أغلق الاحتلال حاجز "عورتا" عقب العملية.

وقبلها بوقتٍ قصير، أصيب مستوطن في رأسه، بعد رشقه بالحجارة قرب مستوطنة "إيتمار" جنوبي شرق نابلس، فيما تضررت حافلة للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة قرب مفترق عزون شرق قلقيلة.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً كبيراً في عمليات المقاومة، على مستوى إطلاق النار؛ وإلقاء العبوات المتفجرة والحارقة.