في عشية "عيد الغفران" اليهودي..

الاحتلال يفرض حصاراً مشدداً على مدينة القدس

حجم الخط
حصار القدس
القدس - وكالة سند للأنباء

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، حصاراً مشدداً على مدينة القدس، وأغلقت معظم الشوارع وعزلت أحياءً عدة بحجة حلول ما يسمى بـ"عيد الغفران" اليهودي.

ونصبت قوات الاحتلال مكعبات اسمنتية وأشرطة حمراء في محيط بلدة جبل المكبر، بينما أغلقت أحد مداخل حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وبحسب مصادر محلية، حاصر الاحتلال حي الشيخ جراح، وحي المصرارة المؤدي لباب العامود، كما طالت الإغلاقات شارع عنترة بن شداد، وشارع الجسر المؤدي لبلدة بيت حنينا وشارع نابلس في القدس.

 ونجم عن إغلاق الشوارع عرقلة حركة المقدسيين في المدينة، وأزمات مرورية خانقة عند حاجز قلنديا، والطرق المؤدية لبوابة رأس خميس شمال شرق المدينة.

ويحول الاحتلال الأعياد اليهودية إلى وبال على المقدسيين بفعل فرض الحصار على أرجاء المدينة وإغلاق الطرق والأحياء.

ومؤخرًا، انطلقت دعوات شبابية للرباط في باحات المسجد الأقصى ومحيطه يومي الأربعاء والخميس، تزامناً مع دعوات المستوطنين لاقتحام المسجد للاحتفال بـ "عيد الغفران".

ويحرص المستوطنون فيما يسمى "يوم الغفران" على النفخ في البوق والرقص في "المدرسة التنكزية" في الرواق الغربي لـ "الأقصى" بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وخلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت "رأس السنة العبرية".