الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

وزير بريطاني سابق يحذّر من نقل السفارة للقدس

حجم الخط
ويليام هيغ
لندن-وكالة سند للأنباء

حذّر وزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، اليوم الثلاثاء، رئيسة الوزراء ليز تراس من نقل سفارة المملكة المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكتب الزعيم السابق في حزب المحافظين، في صحيفة تايمز، أن الخطوة البريطانية تنتهك قرارات مجلس الأمن من قبل أحد أعضائه الدائمين.

وأضاف أن التوجه البريطاني لنقل السفارة "يكسر التزام طويل الأمد بالعمل من أجل دولتين للإسرائيليين والفلسطينيين، وتتماهي مع سياسة (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترامب وثلاث دول صغيرة".

وخالف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاتفاقيات الدولية بنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس في عام 2018 -وهي الخطوة التي أدانتها الحكومة البريطانية بعد ذلك.

والآن، فقط ثلاث دول أخرى أعضاء في الأمم المتحدة لديها سفارات في القدس: غواتيمالا وهندوراس والسلفادور.

وهيغ، الذي أصبح الآن عضوًا في مجلس اللوردات، يعتبر أكبر شخصية من المحافظين يعارض نقل السفارة.

وكان زعيم حزب المحافظين في المعارضة من عام 1997 حتى عام 2001 وشغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2010 و 2015 في حكومة ديفيد كاميرون الائتلافية بقيادة المحافظين.

لا يزال هيغ يحظى باحترام على نطاق واسع، وستشجع تصريحاته المحافظين الآخرين على أن يحذو حذوه، مما يزيد من احتمالية تمرد آخر داخل الحزب ضد رئيسة الوزراء إذا مضت قدما في مراجعة موقع السفارة، بحسب موقع "ميدل إيست آي" البريطاني.

وطرحت تراس، التي أصبحت رئيسة للوزراء الشهر الماضي، الخطوة المحتملة لأول مرة في رسالة إلى جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل خلال حملتها لقيادة حزب المحافظين خلال الصيف.

وأكدت بعد ذلك أنها تدرس الخطة في اجتماع مع نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وحذر كل من رئيس أساقفة كانتربري، أكبر رجل دين في كنيسة إنجلترا، ونظيره الروماني الكاثوليكي، رئيس أساقفة وستمنستر، من هذه الخطوة.

وأمس، أعرب مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، عن قلقه الشديد من نية بريطانيا نقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.