الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

وزير بريطاني سابق يحذّر من نقل السفارة للقدس

حجم الخط
ويليام هيغ
لندن-وكالة سند للأنباء

حذّر وزير الخارجية البريطاني السابق، ويليام هيغ، اليوم الثلاثاء، رئيسة الوزراء ليز تراس من نقل سفارة المملكة المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكتب الزعيم السابق في حزب المحافظين، في صحيفة تايمز، أن الخطوة البريطانية تنتهك قرارات مجلس الأمن من قبل أحد أعضائه الدائمين.

وأضاف أن التوجه البريطاني لنقل السفارة "يكسر التزام طويل الأمد بالعمل من أجل دولتين للإسرائيليين والفلسطينيين، وتتماهي مع سياسة (الرئيس الأمريكي السابق) دونالد ترامب وثلاث دول صغيرة".

وخالف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاتفاقيات الدولية بنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس في عام 2018 -وهي الخطوة التي أدانتها الحكومة البريطانية بعد ذلك.

والآن، فقط ثلاث دول أخرى أعضاء في الأمم المتحدة لديها سفارات في القدس: غواتيمالا وهندوراس والسلفادور.

وهيغ، الذي أصبح الآن عضوًا في مجلس اللوردات، يعتبر أكبر شخصية من المحافظين يعارض نقل السفارة.

وكان زعيم حزب المحافظين في المعارضة من عام 1997 حتى عام 2001 وشغل منصب وزير الخارجية بين عامي 2010 و 2015 في حكومة ديفيد كاميرون الائتلافية بقيادة المحافظين.

لا يزال هيغ يحظى باحترام على نطاق واسع، وستشجع تصريحاته المحافظين الآخرين على أن يحذو حذوه، مما يزيد من احتمالية تمرد آخر داخل الحزب ضد رئيسة الوزراء إذا مضت قدما في مراجعة موقع السفارة، بحسب موقع "ميدل إيست آي" البريطاني.

وطرحت تراس، التي أصبحت رئيسة للوزراء الشهر الماضي، الخطوة المحتملة لأول مرة في رسالة إلى جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل خلال حملتها لقيادة حزب المحافظين خلال الصيف.

وأكدت بعد ذلك أنها تدرس الخطة في اجتماع مع نظيرها الإسرائيلي يائير لابيد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وحذر كل من رئيس أساقفة كانتربري، أكبر رجل دين في كنيسة إنجلترا، ونظيره الروماني الكاثوليكي، رئيس أساقفة وستمنستر، من هذه الخطوة.

وأمس، أعرب مجلس بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، عن قلقه الشديد من نية بريطانيا نقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.